جامعة أم القرى تنجز تأهيل أكثر من 20 ألف كادر لخدمة ضيوف الرحمن في موسم حج 2026
مع اقتراب انطلاق مناسك الحج لعام 1447هـ، أعلنت جامعة أم القرى عن إنجاز وطني جديد يتمثل في تأهيل وتدريب أكثر من 20 ألف كادر من العاملين والعاملات، ليكونوا على أهبة الاستعداد لخدمة ضيوف الرحمن في مختلف القطاعات التشغيلية والميدانية خلال موسم حج 2026.
تفاصيل خطة تأهيل الكوادر لموسم حج 2026
كشفت وكيلة معهد البحوث والدراسات بجامعة أم القرى، الدكتورة سمية آل شرف، عن نجاح المعهد في إتمام البرامج التدريبية المكثفة لهذا العدد الضخم من الكوادر، والذين تم توزيعهم بالفعل على مختلف القطاعات المعنية بالمشاعر المقدسة، وأكدت آل شرف في تصريحاتها أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً لاستراتيجية المملكة في رفع جودة الخدمات، وضمان انسيابية العمل في الميدان بالتكامل مع الجهات الرسمية مثل وزارة الحج والعمرة.
| المسار التدريبي | أبرز المهارات المكتسبة |
|---|---|
| المهارات التقنية | التعامل مع الأنظمة الرقمية والذكاء الاصطناعي في إدارة الحشود. |
| المهارات الصحية والإسعافية | تقديم الدعم الأولي السريع والتعامل مع الحالات الطارئة والإجهاد الحراري. |
| المهارات الاجتماعية | لغات التواصل الفعال مع الحجاج من مختلف الجنسيات والثقافات. |
| المهارات التطوعية | ترسيخ قيم العطاء والخدمة الإنسانية وفق معايير رؤية 2030. |
5 مسارات حيوية لرفع كفاءة الأداء الميداني
أوضحت الدكتورة سمية أن المنهجية التدريبية لعام 2026 ركزت بشكل أساسي على الجوانب التطبيقية، ولم تكتفِ بالنظريات، وقد شملت المسارات الخمسة ما يلي:
- المهارات الاجتماعية: لتعزيز لغة التواصل الفعال مع الحجاج.
- المهارات التقنية: للتعامل الاحترافي مع الأنظمة الرقمية الحديثة التي تشهد توسعاً كبيراً هذا العام.
- المهارات الصحية: لتمكين الكوادر من التدخل السريع في حالات الطوارئ الصحية قبل وصول الفرق المتخصصة.
- المهارات الإدارية: لضمان تنظيم العمل الميداني بكفاءة عالية.
- المهارات التطوعية: لتعزيز روح المبادرة لدى الشباب السعودي المشارك في الخدمة.
دور جامعة أم القرى في دعم رؤية المملكة 2030
يأتي هذا الإنجاز ليعكس الدور المحوري الذي تلعبه جامعة أم القرى في دعم منظومة الحج والعمرة، حيث يتم تسخير كافة الإمكانات الأكاديمية والبحثية لتحويل الخبرات إلى حلول ميدانية ملموسة، وتساهم هذه البرامج التدريبية في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال إثراء رحلة ضيوف الرحمن وجعلها تجربة آمنة وميسرة، مع الاعتماد على سواعد وطنية مؤهلة تأهيلاً عالمياً.
يُذكر أن هذه الكوادر ستبدأ مهامها الفعلية في المشاعر المقدسة (منى، عرفات، ومزدلفة) ابتداءً من يوم التروية الموافق 8 ذو الحجة 1447هـ، لتقديم الدعم اللوجستي والتقني لجموع الحجيج.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!