صحيفة الشمس الجديد
الإشراف العام أحمد نصر رئيس التحرير شيماء محمود

تكتل دبلوماسي ثماني يضم السعودية ومصر وتركيا يدين إهانة متطوعي أسطول الحرية ويطالب بمحاسبة بن غفير

24 مايو 2026 - 8:46 م
آخر تحديث: 24 مايو 2026 - 8:46 م 0
تكتل دبلوماسي ثماني يضم السعودية ومصر وتركيا يدين إهانة متطوعي أسطول الحرية ويطالب بمحاسبة بن غفير
أبرز ما في الخبر:
  • تكتل دبلوماسي ثماني يضم المملكة ومصر وتركيا ودولاً إقليمية يدين إهانة متطوعي "أسطول الحرية".
  • مطالبات دولية بمحاسبة "بن غفير" بموجب المادة 13 من اتفاقية جنيف الثالثة.
  • البيان يحذر من تقويض جهود السلام وتأجيج خطاب الكراهية في المنطقة لعام 2026.

أصدر وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بياناً رسمياً مشتركاً "أمس السبت 23 مايو 2026"، أدانوا فيه بأشد العبارات الممارسات الاستفزازية والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بحق المشاركين في "أسطول الحرية" المتجه لقطاع غزة.

الدول الموقعة على البيان أبرز نقاط الإدانة المرجعية القانونية المستند إليها
السعودية، الإمارات، قطر، الأردن، مصر، تركيا، إندونيسيا، باكستان. التنكيل والإذلال المتعمد للمتطوعين الدوليين وتوثيق ذلك دعائياً. المادة 13 من اتفاقية جنيف الثالثة (حماية المحتجزين).

تفاصيل الموقف الدبلوماسي الموحد

أكد الوزراء في بيانهم أن ما تعرض له المتطوعون الدوليون أثناء فترة احتجازهم لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي يمثل نهجاً متطرفاً يتنافى مع القيم الإنسانية والأعراف الدبلوماسية، وشددت وزارة الخارجية السعودية عبر القنوات الرسمية على أن هذا التكتل يبعث برسالة حازمة للمجتمع الدولي بضرورة التصدي الفوري لهذه التجاوزات التي تمس الكرامة البشرية وتتجاوز الخطوط الحمراء في التعامل مع الأزمات الإنسانية.

الانتهاكات القانونية والحقوقية لعام 2026

من الناحية القانونية، أوضح المحللون أن الإذلال العلني الذي مارسه بن غفير بحق المحتجزين، ونشر مقاطع فيديو دعائية لهم، يشكل خرقاً صارخاً لالتزامات سلطة الاحتلال بموجب القانون الدولي، وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع تقارير منظمة "هيومن رايتس ووتش" التي رصدت تزايد وتيرة الانتهاكات الممنهجة، مؤكدة أن الهدف من هذه الممارسات هو ترهيب النشطاء ومنع وصول المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة.

الأثر الاستراتيجي وتحذيرات من انفجار الأوضاع

حذر البيان الثماني من أن تصرفات المسؤولين المتطرفين تؤدي مباشرة إلى تغذية خطاب الكراهية وتأجيج مشاعر التطرف في المنطقة، مما يقوض المساعي الرامية للوصول إلى حل عادل وشامل على أساس حل الدولتين، وطالب الوزراء بمحاسبة بن غفير على أفعاله غير القانونية، مشددين على أن الصمت الدولي تجاه هذه التصرفات قد يُفهم كضوء أخضر لمزيد من التجاوزات التي تهدد الأمن والسلم الدوليين في عام 2026.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط