السعودية تستخدم الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة لتأمين 1.7 مليون حاج في مشعر عرفات
يمثل وقوفكم اليوم على صعيد عرفات الطاهر في هذا اليوم المبارك، الثلاثاء 26 مايو 2026، ذروة الرحلة الإيمانية التي انتظرتموها طويلاً، حيث تتجلى أسمى معاني الوحدة الإسلامية وسط منظومة خدمية وتقنية سعودية متطورة تضع أمنكم وسلامتكم فوق كل اعتبار في أضخم تجمع بشري يشهده العالم هذا العام.
إحصائيات حجاج بيت الله الحرام لموسم 1447هـ - 2026م
أعلنت الهيئة العامة للإحصاء في بيان رسمي صدر اليوم، أن إجمالي عدد ضيوف الرحمن الذين وقفوا في مشعر عرفات بلغ 1,707,301 حاج وحاجة، حيث نجحت خطط التفويج الرقمي في إيصال هذه الجموع المليونية بانسيابية تامة، ويوضح الجدول التالي التوزيع التفصيلي للحجاج وفقاً لمنافذ الوصول والفئات:
| الفئة / منفذ الوصول | عدد الحجاج | النسبة المئوية |
|---|---|---|
| حجاج الخارج (المنافذ الدولية) | 1,546,655 | 90.6% |
| حجاج الداخل (مواطنون ومقيمون) | 160,646 | 9.4% |
| المنافذ الجوية | 1,485,729 | 87% |
| المنافذ البرية | 54,429 | 3.2% |
| المنافذ البحرية | 6,497 | 0.4% |
وتشير التفاصيل الدقيقة للبيانات الرسمية إلى أن نسبة الذكور بين الحجيج بلغت 52.1%، بينما بلغت نسبة الإناث 47.9%، وسط تكامل لافت في الخدمات التي تقدمها وزارة الحج والعمرة، وقد ساهمت مبادرة "طريق مكة" والتحول الرقمي الشامل عبر منصة أبشر والمنصات التابعة لها في تقليص زمن إنهاء الإجراءات، مما سمح للحجاج بالانتقال المباشر إلى مقار سكنهم في المشاعر المقدسة بجودة تنظيمية تعكس الريادة السعودية في إدارة الحشود.
الوضع الصحي والميداني في مشعر عرفات
على الصعيد الرسمي، أكد معالي وزير الصحة فهد الجلاجل في تصريح عاجل عبر وكالة الأنباء السعودية "واس" اليوم 26 مايو، نجاح الخطط الوقائية المعتمدة لموسم حج 1447هـ، مؤكداً خلو الحجيج من أي تفشيات وبائية أو أمراض معدية، وتعمل حالياً 183 منشأة صحية ومستشفى ميداني بكامل طاقتها لتقديم الرعاية الطبية الفائقة، بينما تواصل الجهات الأمنية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة لمراقبة حركة الحشود وضمان سلامتهم أثناء النفرة إلى مزدلفة بعد غروب شمس هذا اليوم.
ومن المتوقع أن تبدأ عمليات تفويج الحجيج نحو مشعر مزدلفة فور غياب شمس اليوم الثلاثاء، حيث استعدت نقابة السيارات وقطار المشاعر لنقل الملايين وفق جداول زمنية دقيقة، مع استمرار رفع درجات الجاهزية في كافة القطاعات الحكومية لضمان إتمام المناسك بيسر وطمأنينة، وعودة ضيوف الرحمن إلى ديارهم سالمين غانمين.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!