تحديد اتجاه القبلة بدقة اليوم الثلاثاء 26-5-2026 عبر ظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة
- انعدام ظل الكعبة المشرفة تماماً اليوم الثلاثاء عند الساعة 12:18 ظهراً.
- استخدام الظاهرة لتصحيح اتجاه القبلة عالمياً بوسائل فلكية فطرية وبسيطة.
- الجمعية الفلكية بجدة تحدد موعد التعامد الثاني والأخير لعام 2026 في شهر يوليو المقبل.
رصدت الجمعية الفلكية بجدة اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026، ظاهرة تعامد الشمس الأولى فوق الكعبة المشرفة لهذا العام، حيث بلغت الشمس أقصى ارتفاع لها في سماء مكة المكرمة عند الساعة 12:18 ظهراً بتوقيت مكة، وهو موعد أذان الظهر بـ المسجد الحرام، وسجلت الزاوية 89.94 درجة، مما أدى لاختفاء ظل الكعبة تماماً وظل الأجسام في محيط البيت العتيق، في مشهد فلكي مهيب يتكرر مرتين سنوياً.
جدول المواعيد الرسمية لظاهرة التعامد لعام 2026
أكدت الحسابات الفلكية الدقيقة مواعيد هذه الظاهرة الفريدة خلال العام الجاري 2026 (1447هـ)، وتوضح البيانات التالية اللحظات التي ينعدم فيها الظل تماماً:
| الحدث الفلكي | التاريخ الميلادي | التوقيت (مكة المكرمة) | الحالة |
|---|---|---|---|
| التعامد الأول (الحالي) | اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026 | 12:18 ظهراً | تم الرصد بنجاح |
| التعامد الثاني (القادم) | الخميس 16 يوليو 2026 | 12:27 ظهراً | مرتقب |
تفاصيل ظاهرة انعدام الظل في مكة اليوم
أوضح المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، أن الشمس أصبحت في هذه اللحظات هي المؤشر السماوي الأصدق لتحديد اتجاه القبلة، وتحدث هذه الظاهرة نتيجة ميل محور دوران الأرض وحركتها الظاهرية بين مداري السرطان والجدي، وتعتبر الكعبة المشرفة نقطة التقاء دورية فريدة مع مسار الشمس السنوي نظراً لموقعها الجغرافي المتميز.
تساعد هذه الظاهرة في تبسيط مفاهيم حركة الأرض والإحداثيات السماوية للباحثين والطلاب، كما تقدم دليلاً ملموساً على دقة الحسابات الفلكية الحديثة التي تتوقع هذه اللحظات بالثانية، وتعد اللحظة الحالية هي الأنسب لتأكيد دقة المحاريب في المساجد القديمة والحديثة حول العالم.
خطوات تحديد اتجاه القبلة بدقة الآن
يمكن للمهتمين في المناطق البعيدة عن مكة المكرمة استخدام الشمس كبوصلة طبيعية باتباع الخطوات التالية:
1، قم بنصب شاخص أو قطعة خشبية بشكل عمودي تماماً على أرض مستوية في مكان مشمس.
2، راقب الظل الناتج عن هذا الشاخص في لحظة التعامد المحددة (12:18 ظهراً بتوقيت مكة).
3، حدد اتجاه القبلة؛ حيث يكون الاتجاه الصحيح هو المعاكس تماماً لظل الشاخص، إذ تشير الشمس في هذه اللحظة إلى موقع الكعبة مباشرة.
4، اعتمد هذه الطريقة لضمان دقة اتجاه الصلاة خاصة في المواقع التي قد تتأثر فيها البوصلة الرقمية بالتشويش المغناطيسي.
بدأ الظل الآن بالظهور تدريجياً مرة أخرى مع مرور الدقائق على لحظة التعامد الكلي، وتظل مكة المكرمة دائماً محور الاهتمام العالمي فلكياً وروحياً، ويترقب المختصون التعامد الثاني في شهر يوليو المقبل لاستكمال الدورة الفلكية السنوية لعام 2026.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!