أمير منطقة الرياض ونائبه يستقبلان جموع المهنئين بعيد الأضحى المبارك في قصر الحكم
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة، اليوم الأربعاء 27 مايو 2026 (الموافق 10 ذو الحجة 1447هـ)، جموع المهنئين بمناسبة عيد الأضحى المبارك في قصر الحكم بالعاصمة.
ويأتي هذا الاستقبال الرسمي في أول أيام العيد ليؤكد على سياسة "الباب المفتوح" التي تنتهجها القيادة السعودية، حيث شهد قصر الحكم توافد أصحاب السمو الأمراء، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام على سموهما وتبادل التهاني في مشهد يعكس عمق الروابط الاجتماعية والوطنية في قلب الرياض.
تفاصيل الاستقبال الرسمي في قصر الحكم
بدأت مراسم الاستقبال بعزف السلام الملكي، تلا ذلك تبادل سمو أمير المنطقة وسمو نائبه التبريكات مع الحاضرين، سائلين المولى عز وجل أن يتقبل من الحجاج نسكهم ومن المسلمين طاعاتهم، وأن يديم على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها في ظل قيادتها الرشيدة، وقد حضر اللقاء كوكبة من الشخصيات القيادية والدبلوماسية، من أبرزهم:
- الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان بن محمد.
- الأمير العميد بندر بن فهد بن محمد بن عبدالعزيز.
- الأمير محمد بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز.
- الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض.
- سعادة سفير دولة قطر لدى المملكة، بندر محمد العطية.
- وكيل إمارة منطقة الرياض، سليمان بن محمد القناص.
الرياض 2026: تلاحم القيادة يواكب النهضة الكبرى
يمثل هذا اللقاء السنوي في عام 2026 دلالة هامة للمواطن والمقيم على حد سواء؛ فهو يأتي في وقت سجلت فيه العاصمة الرياض نمواً سكانياً قياسياً وصل إلى 8.5 ملايين نسمة وفقاً لبيانات الهيئة العامة للإحصاء، هذا التواصل المباشر بين إمارة المنطقة والسكان يمنح مؤشراً قوياً على انسيابية العمل الإداري والقدرة على استيعاب التحولات الكبرى التي تمر بها المدينة.
ومن الناحية التنموية، يرتبط استقرار هذه اللقاءات الرسمية بوضوح الرؤية في تنفيذ "استراتيجية الرياض 2030"، فالعاصمة اليوم لا تعيش أجواء العيد فحسب، بل تعيش ورشة عمل كبرى تشرف عليها الهيئة الملكية لمدينة الرياض، حيث تتسارع الخطى في مشاريع جودة الحياة، وعلى رأسها مبادرة "الرياض الخضراء" التي تهدف لزراعة ملايين الأشجار لتحسين البيئة الحضرية في كافة الأحياء السكنية.
إن استمرارية هذه البروتوكولات في قصر الحكم التاريخي تبرهن على أن التطور العمراني والتقني الهائل الذي تشهده الرياض يسير جنباً إلى جنب مع الحفاظ على الهوية الوطنية والتقاليد العريقة، مما يعزز من مكانة الرياض كواحدة من أفضل المدن للعيش والعمل والاستثمار على مستوى العالم، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!