جموع الحجيج تبدأ رمي الجمرات في أول أيام التشريق 1447 وسط انسيابية تامة ومنظومة أمنية وتقنية متطورة
يضمن لك هذا التميز التنظيمي الفائق في موسم حج 1447 هـ الاطمئنان الكامل على سلامة ضيوف الرحمن، حيث تعكس دقة إدارة الحشود كفاءة الكوادر السعودية في تحويل التجمعات المليونية إلى حركة انسيابية آمنة تحميك وتحمي ذويك من مخاطر الازدحام، وتوفر بيئة صحية تعزز من طمأنينة الحجيج في كافة مشاعر المملكة المقدسة.
بدأت جموع الحجيج منذ صباح اليوم الخميس 28 مايو 2026، الموافق لـ 11 من ذي الحجة 1447، رمي الجمرات الثلاث (الصغرى، الوسطى، جمرة العقبة) في أول أيام التشريق، وذلك وفق خطط التفويج المعتمدة التي تشرف عليها وزارة الحج والعمرة، وقد شهد جسر الجمرات تدفقاً منظماً للحجيج عبر أدواره المتعددة، بمتابعة ميدانية دقيقة من رجال الأمن الذين سخروا جهودهم لتوجيه المشاة ومنع التكدس في المسارات المؤدية للمنشأة.
ومن المتوقع أن يستكمل الحجاج مناسكهم في مشعر منى خلال أيام التشريق قبل التوجه إلى مكة المكرمة لأداء طواف الوداع، في حين تواصل وزارة الصحة استنفار طواقمها لتقديم الرعاية الطبية الشاملة، حيث تم تجهيز 188 منشأة صحية وتسخير أكثر من 32 ألف ممارس صحي لخدمة الحجاج، مع تفعيل أنظمة المستشفى الافتراضي والتقنيات الذكية لمراقبة الحالة الصحية والتدخل السريع عند الحاجة.
تفاصيل رمي الجمرات وانسيابية حركة الحشود
شهدت منشأة الجمرات اليوم استخداماً مكثفاً للتقنيات الذكية لمراقبة الكثافات البشرية، مما ساعد في توزيع الحجاج على الأدوار المختلفة للجسر لضمان عدم حدوث ازدحام، وتعمل منظومة أمنية متكاملة على تيسير حركة المشاة وتوجيه الحجاج نحو المسارات المخصصة، مما يعزز من سمعة المملكة الريادية في تنظيم أكبر التجمعات البشرية عالمياً وتوفير سبل الراحة لضيوف الرحمن.
منظومة الرعاية الصحية والتقنيات الذكية المساندة
استثمرت المملكة في هذا العام تقنيات الذكاء الاصطناعي لمتابعة المؤشرات الحيوية للحجاج على مدار الساعة، حيث يقدم مستشفى صحة الافتراضي استشارات تخصصية فورية للحالات الحرجة عبر الربط الرقمي بين كافة المشاعر المقدسة، تهدف هذه الخطوات الاستباقية إلى الحفاظ على المكتسبات الصحية المحققة وضمان ختام آمن وميسر لموسم الحج، بما يليق بمكانة المملكة في خدمة الحرمين الشريفين.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!