الدكتور آل مقبل: التوسع في التعليم عن بُعد أصبح "خياراً استراتيجياً" وليس ظرفياً.
دعوات لتعزيز مرونة الأنظمة التعليمية وتبادل الخبرات لمواجهة التحديات الراهنة.
مكتب التربية العربي يختتم ملتقى "الفاقد التعليمي" بمشاركة خليجية واسعة
اختتم مكتب التربية العربي لدول الخليج، الذي يتخذ من الرياض مقراً له، فعاليات ملتقىً تربويًا متخصصًا لمناقشة التحدي الأبرز الذي يواجه الأنظمة التعليمية حالياً، وهو "الفاقد التعليمي: الأسباب وآليات القياس واستراتيجيات المعالجة".
جاء الملتقى برعاية معالي وزير التربية بدولة الكويت، المهندس سيد جلال الطبطبائي، وبحضور المدير العام للمكتب، الدكتور محمد بن سعود آل مقبل، وشهد مشاركة نخبة من الخبراء والمختصين التربويين من مختلف دول الخليج العربي.
موعد الملتقى وأبرز محاوره (أبريل 2026)
عُقد الملتقى عبر الاتصال المرئي يوم **السبت** بتاريخ **١١ إبريل ٢٠٢٦ م**، حيث ناقش مفهوم الفاقد التعليمي ومؤشراته، واستعرض أدوات قياسه، إلى جانب بحث سبل معالجته عبر ممارسات تعليمية فعّالة وتعزيز دور المعلم وتفعيل الشراكات المجتمعية، وقد تضمن الملتقى عدة محاور متخصصة ركزت على الجوانب التالية للفاقد التعليمي:
- فهمه وتحديد أسبابه.
- قياسه وتشخيصه بدقة.
- استراتيجيات المعالجة والتعافي التربوي.
- دور الشراكات المجتمعية في الحد من آثاره وتعزيز كفاءة الأنظمة التعليمية.
آل مقبل: التعليم عن بُعد تحول إلى "خيار استراتيجي"
أكد المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، الدكتور محمد بن سعود آل مقبل، أن المتغيرات التي شهدتها المنطقة أبرزت الحاجة الماسة لتبنّي حلول تعليمية أكثر جاهزية واستدامة، وشدد الدكتور آل مقبل على أن التوسع في التعليم عن بُعد لم يعد مجرد خيار ظرفي مؤقت، بل أصبح خيارًا استراتيجيًا يتطلب تحقيق الآتي:
- تطوير المنصات الرقمية.
- تعزيز البنية التحتية التعليمية.
- الاستثمار في دعم الكوادر التعليمية.
ويهدف هذا التحول إلى ضمان استمرارية التعليم بكفاءة وجودة عالية في مختلف الظروف.
دعوة كويتية لتوحيد الرؤى والعمل الخليجي المشترك
من جانبه، أشار معالي وزير التربية بدولة الكويت، المهندس سيد جلال الطبطبائي، إلى أن قضية الفاقد التعليمي تمثل تحديًا تربويًا وتنمويًا يستوجب توحيد الرؤى وتعزيز العمل الخليجي المشترك، ودعا معاليه إلى تحقيق الأهداف التالية:
- بناء أنظمة تعليمية أكثر مرونة وقدرة على التكيف.
- ضمان استمرارية التعلّم والمحافظة على جودة مخرجاته.
- تبادل الخبرات والاستفادة من الممارسات الناجحة لبناء استجابات تعليمية أكثر كفاءة.
الفئات المستهدفة من توصيات الملتقى
استهدف الملتقى مجموعة واسعة من المعنيين بالعملية التعليمية، حرصاً من مكتب التربية العربي على تعزيز التكامل الخليجي وبناء الحلول المشتركة، وتشمل الفئات المستهدفة التي ستستفيد من التوصيات الصادرة عن الملتقى:
- قيادات وزارات التعليم ومسؤولي السياسات والمناهج.
- قيادات المدارس والمعلمين والموجهين التربويين.
- أولياء الأمور.
ويأتي هذا الملتقى ضمن جهود المكتب لتوفير منصات علمية متخصصة لدعم صُنّاع القرار وتطوير الاستجابات التربوية للتحديات التعليمية الراهنة.
المصادر الرسمية للخبر
- مكتب التربية العربي لدول الخليج
- وزارة التربية بدولة الكويت
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!