مبادرة وساطة روسية عبر "القناة الباكستانية"
كشف رئيس الدبلوماسية الروسية عن عرض رسمي قدمته موسكو لنظيرها الباكستاني، إسحاق دار، يتضمن دوراً محورياً لباكستان كقناة اتصال لتسهيل الحوار بين واشنطن وطهران، وتأتي هذه المبادرة في ظل انسداد سياسي يشهده الملف النووي وملفات أمن المنطقة. يوضح الجدول التالي أبرز محاور مبادرة الوساطة الروسية المعلنة اليوم:| البند | تفاصيل المبادرة (أبريل 2026) |
|---|---|
| الهدف الاستراتيجي | تأمين اتفاق شامل ينهي حالة الانسداد السياسي بين الولايات المتحدة وإيران. |
| الوسيط الميداني | تفعيل "القناة الباكستانية" عبر التنسيق المباشر مع الوزير إسحاق دار. |
| المناطق المستهدفة | التركيز على استقرار مضيق هرمز وتأمين ممرات الطاقة العالمية. |
| الموقف الروسي | الاستعداد الكامل لتقديم ضمانات دولية لأي اتفاق يتم التوصل إليه. |
انتقادات لـ "البحث عن النفط" وفرض النفوذ
وأشار لافروف إلى أن واشنطن تسخر كافة تحركاتها لخدمة مصالحها الذاتية، منتقداً ما وصفه بالركض خلف موارد النفط عالمياً، وأكد أن موسكو تراقب عن كثب التحركات الأمريكية التي تسعى لفرض النفوذ الاقتصادي والسياسي عبر سياسة العقوبات الأحادية، مشدداً على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات القائمة على الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية.الأسئلة الشائعة حول المبادرة الروسية
لماذا اختارت روسيا باكستان وسيطاً بين واشنطن وطهران؟
تتمتع باكستان بعلاقات متوازنة تاريخياً مع الطرفين، وتعتبرها موسكو طرفاً موثوقاً قادراً على نقل الرسائل الدبلوماسية الحساسة بعيداً عن الضغوط المباشرة، وهو ما أكده لافروف في اتصاله الأخير مع إسحاق دار.
ما هي "عقيدة الهيمنة" التي أشار إليها لافروف؟
يقصد بها السياسة الأمريكية التي تعتمد على التدخل المباشر أو غير المباشر في شؤون الدول الغنية بالموارد (مثل فنزويلا وإيران) لضمان استقرار أسعار الطاقة لصالح الأسواق الغربية، وهو ما تعتبره روسيا انتهاكاً للقانون الدولي.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الروسية (تصريحات رسمية).
- وكالة أنباء الشرق.
- وزارة الخارجية الباكستانية (بيان التنسيق المشترك).
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!