أهداف التفاوض وحماية السيادة الوطنية 2026
وفي إطار المبادرات الدبلوماسية المطروحة حالياً في أبريل 2026، أوضح عون أن أي تحرك للتفاوض يجب أن ينطلق من ثوابت وطنية تهدف إلى حماية لبنان أولاً، وحدد هذه الأهداف في النقاط التالية:- الوقف الفوري والشامل لكافة العمليات العسكرية لإنهاء نزيف الدماء في الجنوب.
- إعلاء مصلحة الدولة اللبنانية وسيادتها فوق أي اعتبارات حزبية أو ارتباطات إقليمية عابرة للحدود.
- تحصين الجبهة الداخلية وحماية البنية التحتية من التداعيات الكارثية للصراعات الممتدة في المنطقة.
عون يصف الزج بلبنان في الحرب بـ "الخيانة"
وفي انتقاد مباشر هو الأعنف من نوعه لمواقف "حزب الله" والسياسات التي تتبعها أطراف مرتبطة بالخارج، شدد ميشال عون على أن "الخيانة الوطنية" تتمثل في اتخاذ قرارات أحادية الجانب تقود البلاد نحو نفق الحروب المظلمة لخدمة مصالح قوى إقليمية، وأكد رفضه القاطع لتحويل الأراضي اللبنانية إلى ساحة لتصفية الحسابات الدولية، داعياً إلى ضرورة استعادة قرار السلم والحرب ليكون بيد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية حصراً. يأتي هذا الموقف اليوم 27-4-2026 في وقت حساس للغاية، حيث تتزايد الضغوط الشعبية والسياسية للنأي بلبنان عن الصراعات المسلحة وتجنيب المدنيين ويلات المواجهات التي دمرت أجزاء واسعة من القطاعات الحيوية في البلاد.الأسئلة الشائعة حول تصريحات ميشال عون
ماذا يقصد ميشال عون بـ "حروب الآخرين"؟
يقصد بها الصراعات الإقليمية التي تُستخدم فيها الأراضي اللبنانية كساحة لتصفية الحسابات بين قوى دولية وإقليمية، دون أن يكون للبنان مصلحة وطنية مباشرة فيها.
ما هو موقف عون من "حروب الإسناد" في 2026؟
يرى عون أن هذه الحروب أدت إلى تحميل الجنوب اللبناني أعباءً تفوق طاقته، واعتبر الانخراط فيها دون إجماع وطني نوعاً من "الخيانة" لسيادة الدولة.
هل هناك مفاوضات جارية لوقف التصعيد في الجنوب؟
نعم، أشار عون إلى وجود مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى وقف العمليات العسكرية، بشرط أن تضمن هذه المفاوضات السيادة الكاملة للدولة اللبنانية.
المصادر الرسمية للخبر:
- المكتب الإعلامي للرئيس السابق ميشال عون.
- الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان).
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!