صحيفة الشمس الجديد
الإشراف العام أحمد نصر رئيس التحرير شيماء محمود

تصعيد إيراني مزدوج: طهران تهدد بـ "صعوبات جادة" في مضيق هرمز وتعلن "إقفال" صواريخها على الأهداف الأمريكية.

تحديث: 10 مايو 2026 - 10:10 ص 0
تصعيد إيراني مزدوج: طهران تهدد بـ "صعوبات جادة" في مضيق هرمز وتعلن "إقفال" صواريخها على الأهداف الأمريكية.

في تصعيد مزدوج على الصعيدين العسكري والاقتصادي، حذرت القيادة الإيرانية اليوم الأحد 10 مايو 2026، الدول التي تلتزم بتطبيق العقوبات الأمريكية من مواجهة صعوبات جادة في عبور مضيق هرمز الاستراتيجي، كما أكد قائد بارز في الحرس الثوري أن القوات الإيرانية جاهزة للرد الفوري، حيث باتت صواريخها ومسيراتها "أقفلت" على الأهداف الأمريكية في المنطقة.

التهديد المباشر: مضيق هرمز و"صعوبات جادة" في العبور

رفع المتحدث باسم الجيش الإيراني من سقف التهديدات الإقليمية، مؤكداً أن أي دولة تطبق العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران ستواجه "صعوبات جادة" في حركة الملاحة وعبور مضيق هرمز الحيوي، في خطوة تمثل تصعيداً جديداً في المنطقة.

وجاء هذا التحذير في ظل استمرار واشنطن في جهودها لتشديد الخناق الاقتصادي على طهران، خاصة باستهداف صادرات النفط الإيرانية وإمدادات السلع الأساسية، من خلال تكثيف وإحكام الحصار البحري.

قائد القوة الجوفضائية: صواريخنا «أقفلت» على الأهداف الأمريكية

وفي تصعيد عسكري إضافي، أعلن العميد سيد مجيد موسوي، قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة، أن ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية باتت "موجهة بدقة" نحو الأهداف والمصالح الأمريكية المنتشرة في المنطقة وعلى سفن العدو، مشدداً على أن القوات بانتظار صدور "أمر إطلاق النار".

تأتي هذه التصريحات القوية لتؤكد حالة التأهب القصوى التي تفرضها طهران على قواتها في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة المرتبطة بأمن الملاحة والطاقة في الخليج ومضيق هرمز.

خطة كسر الحصار: ممر السكك الحديدية مع الصين

على الصعيد الاقتصادي، تسعى طهران لكسر الطوق المفروض عليها عبر الإعلان عن أن ممر السكك الحديدية الذي يربطها بالصين، يمثل "ثغرة" في جدار الحصار الاقتصادي المفروض عليها.

وفي محاولة لتخفيف تأثير الحصار البحري الأميركي الذي بدأ في 13 أبريل 2026، ارتفع عدد قطارات الشحن المتجهة من مدينة شيآن الصينية إلى العاصمة الإيرانية طهران من نحو قطار واحد أسبوعياً إلى قطار كل ثلاثة أو أربعة أيام.

ويشكل هذا المسار البري الذي يمر عبر آسيا الوسطى بديلاً استراتيجياً لا يعوض بالكامل النقل البحري، ولكنه يوفر متنفساً حيوياً لطهران لتأمين احتياجاتها وتصدير بعض سلعها بعيداً عن الرقابة البحرية الأمريكية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

التعليقات باللغة العربية فقط وبدون روابط