صحيفة الشمس الجديد
الإشراف العام أحمد نصر رئيس التحرير شيماء محمود

إيران ترفض مقترحاً أمريكياً وتوجه انتقادات حادة لواشنطن وتل أبيب.. والمتحدث باسم الخارجية: "صراع بين الخير والشر"

تحديث: 13 مايو 2026 - 9:31 ص 0
إيران ترفض مقترحاً أمريكياً وتوجه انتقادات حادة لواشنطن وتل أبيب.. والمتحدث باسم الخارجية: "صراع بين الخير والشر"
طهران ترفض مقترحاً أمريكياً لإنهاء الصراع وتوجه انتقادات حادة لواشنطن وتل أبيب، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يصف الحرب الحالية بأنها "صراع بين الخير والشر" ويحذر من فوضى عالمية، زيارة مرتقبة للرئيس ترامب إلى الصين للضغط على بكين للمساعدة في إجبار إيران على فتح مضيق هرمز وتقديم تنازلات.

تصعيد إيراني حاد ضد واشنطن وتل أبيب.. والمتحدث باسم الخارجية: "صراع بين الخير والشر"

التصعيد الإيراني ورفض المقترح الأمريكي

وجهت وزارة الخارجية الإيرانية انتقادات لاذعة للولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك على خلفية تصاعد التهديدات الأمريكية ضد طهران بعد أن رفضت الأخيرة المقترح الأخير الذي قدمته واشنطن بهدف إنهاء الحرب المستمرة.

وفي سياق متصل، حذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، من أن العالم قد ينزلق إلى هاوية الفوضى والخضوع، كما وصف بقائي الحرب الدائرة حالياً بين بلاده والولايات المتحدة وإسرائيل بأنها "صراع بين الخير والشر" على حد تعبيره.

تغريدة المتحدث الإيراني: "حرب ستحدد معنى الخير والشر"

نشر بقائي تغريدة عبر منصة "إكس"، جاء فيها:

"لقد أطلقت أمريكا وإسرائيل هذه الحرب العدوانية في 28 فبراير 2026، للمرة الثانية خلال أقل من عام، بينما كانت إيران والولايات المتحدة منخرطتين في مفاوضات دبلوماسية، هذه ليست مجرد حرب على الأرض أو الموارد أو الجغرافيا السياسية، بل هي حرب ستحدد معنى الخير والشر في عصرنا الحالي ومستقبلاً".

رسالة طهران للعالم: رفض للهيمنة ودعوة للتحرك

شدد إسماعيل بقائي على أن بلاده لن تقبل بأي حال بعالم تسيطر عليه قوى متجبرة تسعى لاستعباد الشعوب، وهيمنة لا يمكن مساءلتها، وتعتمد على الإكراه والابتزاز، واعتبر أن التزام الصمت في هذه المرحلة يعد مشاركة في هذا الشر.

كما وجه دعوة لمن يرفضون سلوك الهمجية والسيطرة على العالم، بأن يتحلوا بالشجاعة الأدبية اللازمة للتعبير عن موقفهم والتحرك الفاعل، للوقوف مع الجانب الصائب من التاريخ قبل أن ينجرف العالم نحو فوضى عارمة.

التحرك الأمريكي.. ترامب يتجه إلى الصين للضغط على طهران

جاء هذا التصعيد الإيراني قبل ساعات من وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، التي تعد الحليف الاستراتيجي لإيران، من المرجح أن تكون مسألة المحادثات الأمريكية الإيرانية على رأس أجندة الزيارة.

وأكدت مصادر مطلعة أن الرئيس ترامب سيسعى لطلب مساعدة بكين في الضغط على طهران، وذلك بهدف دفعها لتقديم تنازلات من شأنها إنهاء الحرب، والمساهمة في فتح مضيق هرمز المغلق منذ تفجر الصراع في 28 فبراير الماضي.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

س: من هو إسماعيل بقائي؟

ج: إسماعيل بقائي هو المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، وتصدر عنه التصريحات الرسمية التي تعكس موقف طهران من القضايا الدولية والإقليمية، بما في ذلك الصراع الحالي مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

س: ما أهمية زيارة الرئيس ترامب إلى الصين في هذا التوقيت؟

ج: تكمن أهمية الزيارة في أن الصين تُعد حليفاً استراتيجياً لإيران، ويسعى الرئيس ترامب من خلالها للضغط على بكين لكي تستخدم نفوذها للمساعدة في إجبار طهران على تقديم تنازلات تنهي الصراع وتؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.

س: متى بدأ الصراع الذي أشارت إليه الخارجية الإيرانية؟

ج: وفقاً لتغريدة المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بدأ هذا الصراع "العدواني" في 28 فبراير 2026، وذلك للمرة الثانية خلال أقل من عام.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

التعليقات باللغة العربية فقط وبدون روابط