أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة 15 مايو 2026، موقفها الثابت والراسخ في حماية أمنها الوطني واستقلال قرارها السيادي، موجهةً ردوداً حازمة ودحضاً مفصلاً لكافة الادعاءات الإيرانية الأخيرة، جاء ذلك خلال مشاركة معالي خليفة بن شاهين المرر، وزير دولة، في اجتماع وزراء خارجية مجموعة "بريكس" المنعقد حالياً في العاصمة الهندية نيودلهي.
| المنظمة/الجهة الدولية | طبيعة القرار أو الإدانة (عام 2026) |
|---|---|
| مجلس الأمن الدولي | إصدار القرار رقم 2817 برعاية 136 دولة لإدانة السلوك الإيراني. |
| المنظمة البحرية الدولية (IMO) | إدانة استهداف السفن التجارية والناقلات في الممرات المائية. |
| منظمة الطيران المدني (ICAO) | توبيخ رسمي لطهران لتهديد سلامة الطيران والسيادة الجوية. |
| مجلس حقوق الإنسان | قرار بالإجماع في جنيف يصف الهجمات كتهديد للسلم الدولي. |
موقف إماراتي صارم تجاه الاعتداءات الإيرانية
أعلن المرر رفض دولة الإمارات المطلق لكافة المزاعم الإيرانية التي تحاول شرعنة العمليات الإرهابية التي استهدفت أراضي الدولة ودولاً شقيقة وصديقة، وشدد معاليه على أن هذه الممارسات تمثل خرقاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، مؤكداً أن الإمارات تمتلك كامل الصلاحيات السياسية والقانونية والعسكرية للرد على أي تهديد يطال سلامة مواطنيها ومنشآتها.
حصيلة التصعيد: 3000 هجوم استهدف الأعيان المدنية
كشف الوزير الإماراتي خلال الاجتماع عن بيانات وإحصائيات دقيقة حول حجم الاعتداءات التي تعرضت لها الدولة منذ 28 فبراير 2026 وحتى اليوم 15 مايو، حيث نجحت الدفاعات الجوية في التصدي لنحو 3000 هجوم إرهابي شملت:
- إطلاق صواريخ باليستية وجوالة (كروز) بعيدة المدى.
- هجمات مكثفة بطائرات مسيرة انتحارية "درونز".
- استهداف ممنهج للمطارات الدولية والموانئ التجارية الحيوية.
- محاولات لضرب منشآت النفط، محطات تحلية المياه، وشبكات الطاقة الاستراتيجية.
- عمليات ترويع استهدفت مناطق سكنية ومرافق خدمية مدنية صرفة.
تهديد الملاحة الدولية وقرصنة مضيق هرمز
وفي تحذير شديد اللهجة، أشار الوزير المرر إلى خطورة التحركات الإيرانية الرامية لعرقلة حركة التجارة العالمية، واصفاً الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز بأنه "عمل قرصنة" صريح يخالف القوانين الدولية المنظمة للملاحة، وأوضح أن استخدام الممرات المائية الدولية كأداة للابتزاز السياسي والاقتصادي يضرب أمن الطاقة العالمي في مقتل ويهدد استقرار الاقتصاد الدولي بشكل مباشر.
القدرة على الرد وحماية السيادة الوطنية
واختتم معالي خليفة بن شاهين المرر تصريحاته بالتأكيد على أن دولة الإمارات لا تعتمد في أمنها على حماية خارجية، بل تمتلك القوة والجاهزية لردع أي عدوان غاشم، وشدد على أن الدولة تحتفظ بحقها المشروع في الدفاع عن النفس بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، بما يضمن حماية المواطنين والمقيمين على أرضها، محملًا طهران المسؤولية الكاملة عن التبعات القانونية والسياسية لهذه الاعتداءات.
الأسئلة الشائعة حول التصعيد الإيراني تجاه الإمارات
ما هو موقف الأمم المتحدة من الهجمات الأخيرة في 2026؟
أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2817 لعام 2026، والذي حظي بتأييد واسع من 136 دولة، مديناً فيه الهجمات الإيرانية واعتبرها تهديداً مباشراً للأمن والسلم الدوليين.
كيف تعاملت الإمارات مع التهديدات الملاحية في مضيق هرمز؟
اعتبرت الإمارات أي عرقلة للملاحة في المضيق بمثابة "قرصنة دولية"، وأكدت حقها في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والعسكرية لحماية ممراتها المائية وتأمين تدفق الطاقة العالمي.
هل تأثرت المنشآت الحيوية في الإمارات بهذه الهجمات؟
رغم رصد 3000 هجوم، إلا أن أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية أثبتت كفاءة عالية في التصدي لأغلب هذه التهديدات، مع تأكيد الوزير المرر على الاحتفاظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الإماراتية
- منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)
- مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!