شهد القصر الحكومي في العاصمة بغداد، اليوم السبت 16 مايو 2026 (الموافق 29 ذو القعدة 1447 هـ)، مراسم رسمية لتسلم علي فالح الزيدي مهامه رئيساً لمجلس الوزراء وقائداً عاماً للقوات المسلحة، وجرت المراسم بحضور رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، ليدشن الزيدي بذلك مرحلة سياسية جديدة عقب نيل حكومته ثقة مجلس النواب العراقي.
| تفاصيل وموقع الحدث (16 مايو 2026) | |
|---|---|
| المناسبة | مراسم تسليم واستلام المهام لرئاسة الوزراء |
| التوقيت | اليوم السبت 16-05-2026 |
| المكان | القصر الحكومي - العاصمة العراقية (بغداد) |
| أبرز الحضور | علي فالح الزيدي، محمد شياع السوداني، ولفيف من القيادات |
انتقال السلطة: الزيدي يبدأ مهامه رسمياً
بدأت الحكومة العراقية الجديدة برئاسة علي فالح الزيدي خطواتها الأولى اليوم، حيث ركزت المراسم على استمرارية مؤسسات الدولة والانتقال السلس للسلطة، وأكد الزيدي في كلمته الافتتاحية أن حكومته تأتي بتفويض شعبي ووطني لتحقيق تطلعات العراقيين في الاستقرار والازدهار.
خارطة طريق الحكومة: شراكة وطنية وإصلاح شامل
أكد رئيس الوزراء العراقي الجديد في أول خطاب له عقب تسلم المنصب اليوم، أن المرحلة الراهنة تتطلب عملاً جاداً لتجاوز العقبات السياسية، مشدداً على المبادئ التالية:
- الشراكة السياسية: الانتقال إلى مرحلة "الشراكة الحقيقية" وتجاوز الخلافات السابقة لضمان استقرار الدولة.
- الإصلاح المالي والاقتصادي: إطلاق برنامج شامل يهدف لبناء اقتصاد وطني قوي ومستدام لا يرتكز على مورد واحد (النفط)، بل ينشط كافة القطاعات الحيوية.
- حماية النزاهة: إعلان الحرب على الفساد بكافة أشكاله، باعتباره العائق الأول أمام التنمية ومسيرة بناء المؤسسات.
الأولويات الاستراتيجية والخدمات
وفي سياق متصل، أوضح "الزيدي" أن حكومته ستضع نصب أعينها تنفيذ مشاريع استراتيجية في قطاعات البنى التحتية والخدمات، مع الالتزام بالآتي:
- ترسيخ مفهوم "دولة المؤسسات" والقانون.
- الاستماع المباشر لصوت المواطن العراقي وتلبية احتياجاته المعيشية.
- تعزيز الأمن والاستقرار الداخلي وحماية السيادة الوطنية من أي تدخلات.
السياسة الخارجية: تعزيز العمق العربي والدولي
وعلى الصعيد الخارجي، اختتم رئيس الوزراء تصريحاته بالتأكيد على توجه العراق لتعزيز أواصر التعاون مع المحيط العربي والإقليمي، وبناء علاقات دولية متوازنة تقوم على مبدأ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مؤكداً أن العراق سيلعب دوراً محورياً في استقرار المنطقة خلال عام 2026 وما بعده.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!