صحيفة الشمس الجديد
الإشراف العام أحمد نصر رئيس التحرير شيماء محمود

حماس تؤكد أن اغتيال القائد عز الدين الحداد لن يفلح في فرض وقائع سياسية جديدة وتعتبر الهجوم غدراً ينسف جهود التهدئة

تحديث: 17 مايو 2026 - 5:18 ص 0
حماس تؤكد أن اغتيال القائد عز الدين الحداد لن يفلح في فرض وقائع سياسية جديدة وتعتبر الهجوم غدراً ينسف جهود التهدئة

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بياناً رسمياً تعقيباً على التطورات الميدانية الأخيرة، أكدت فيه أن اغتيال القائد عز الدين الحداد "أبو صهيب" لن يفلح في فرض وقائع سياسية جديدة فشل الاحتلال الإسرائيلي في تحقيقها عبر المواجهة العسكرية المباشرة، مشددة على أن هذه السياسة تعكس حالة من الإحباط لدى القيادة الإسرائيلية.

المعلومة التفاصيل
اسم المستهدف عز الدين الحداد (أبو صهيب)
الصفة القيادية قائد بارز في كتائب الشهيد عز الدين القسام
تاريخ الحدث مساء الجمعة 15 مايو 2026
طبيعة العملية غارة جوية استهدفت موقعاً في قطاع غزة
الضحايا الشهيد الحداد، زوجته، ابنته، وعدد من المدنيين

تفاصيل عملية الاغتيال وتداعياتها الميدانية

أوضحت المصادر الرسمية في قطاع غزة أن طائرات الاحتلال استهدفت موقعاً كان يتواجد فيه القائد "أبو صهيب" مساء يوم الجمعة الماضي (15 مايو 2026)، مما أدى إلى استشهاده على الفور برفقة أفراد من عائلته، ويأتي هذا التصعيد في وقت يترقب فيه الشارع الفلسطيني مآلات تفاهمات التهدئة التي كانت سارية، حيث اعتبرت الحركة هذا الهجوم "غدراً" يتطلب رداً وتدخلات دولية عاجلة.

ويُعد عز الدين الحداد من الركائز الأساسية في الهيكل العسكري لكتائب القسام، حيث لعب أدواراً محورية في إدارة غرف العمليات والتنسيق الميداني، خاصة خلال معركة "طوفان الأقصى" وما تبعها من مواجهات، مما جعل منه هدفاً دائماً لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية لسنوات طويلة.

موقف حماس من خرق "وقف إطلاق النار"

وجهت الحركة انتقادات حادة للوسطاء والمجتمع الدولي، محملة إياهم المسؤولية عن صمتهم تجاه الخروقات الإسرائيلية المتكررة، وأشارت في بيانها الصادر اليوم الأحد 17 مايو 2026، إلى أن العودة لمربع الاغتيالات ينسف الجهود الدبلوماسية المبذولة لاستقرار الأوضاع، مؤكدة أن "دماء القادة هي وقود للاستمرار في مسار التحرر الوطني".

وشددت الحركة على أن غياب الشخصيات القيادية، رغم ثقله، لا يؤثر على البناء المؤسسي لكتائب القسام، حيث يتمتع التنظيم بمرونة عالية في التعويض القيادي والاستمرارية الميدانية وفق خطط معدة مسبقاً لمواجهة كافة السيناريوهات.

دعوات دولية للجم التصعيد

في سياق متصل، طالبت الحركة الأطراف الدولية بضرورة التحرك العاجل لإجبار حكومة الاحتلال على الالتزام بالاتفاقيات المبرمة، وحماية المدنيين الذين يسقطون ضحايا لهذه الغارات العشوائية، واختتمت الحركة بيانها بالترحم على الشهداء، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني سيبقى ملتفاً حول خياره في الصمود والمقاومة حتى استرداد حقوقه كاملة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

التعليقات باللغة العربية فقط وبدون روابط