أفادت مصادر رسمية ومطلعة، اليوم الأحد 17 مايو 2026، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى اتصالاً هاتفياً عاجلاً ومطولاً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استمر لأكثر من 30 دقيقة، وتأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق، حيث تركزت النقاشات على "ساعة الحسم" في الملف الإيراني وإمكانية العودة إلى العمليات القتالية المباشرة.
أجندة المباحثات: استئناف القتال وملف الصين
بحسب ما نقلته "هيئة البث الإسرائيلية" وموقع "أكسيوس" العالمي، فإن القمة الهاتفية لم تكن بروتوكولية، بل ركزت على ملفات استراتيجية معقدة تتطلب تنسيقاً عالي المستوى بين واشنطن وتل أبيب، ويمكن تلخيص أبرز نقاط البحث في الجدول التالي:
| الملف | أبرز ما جاء في المباحثات |
|---|---|
| المواجهة مع طهران | بحث إمكانية استئناف القتال المباشر والضغوط العسكرية القصوى. |
| زيارة الصين | تنسيق المواقف قبل زيارة ترامب المرتقبة لبكين وتأثيرها على أمن المنطقة. |
| الاستنفار العسكري | رفع حالة التأهب في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي للدرجة القصوى. |
| مدة الاتصال | تجاوزت 30 دقيقة من التنسيق الأمني والسياسي المكثف. |
الاستنفار العسكري وحالة التأهب القصوى
بالتزامن مع انتهاء المكالمة، أكدت تقارير عبرية نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر أوامر برفع حالة التأهب إلى "الدرجة القصوى"، ويأتي هذا التحرك العسكري تحسباً لاندلاع مواجهات شاملة أو ردود فعل إيرانية على التحركات الدبلوماسية والعسكرية الجارية، مما يشير إلى أن المنطقة قد تكون على أعتاب مرحلة جديدة من الصراع المسلح.
التنسيق الدولي وزيارة واشنطن لبكين
أشار المسؤولون إلى أن ترامب وضع نتنياهو في صورة أهداف زيارته القادمة إلى الصين، مؤكداً على ضرورة وجود جبهة موحدة فيما يخص تحجيم النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، ولم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لبدء أي عمليات عسكرية حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن المؤشرات الميدانية والسياسية تؤكد أن خيار القتال عاد ليتصدر الطاولة من جديد في هذا العام 2026.
تجدر الإشارة إلى أن هذا التصعيد يأتي في ظل تقلبات اقتصادية وسياسية عالمية، مما يجعل من التنسيق الأمريكي الإسرائيلي في هذا التوقيت (مايو 2026) نقطة تحول قد تغير موازين القوى في المنطقة للأشهر القادمة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!