أصدر البرلمان العربي اليوم الأحد، 17 مايو 2026 (الموافق 30 ذو القعدة 1447 هـ)، بياناً عاجلاً أدان فيه بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف محيط محطة "براكة" للطاقة النووية في منطقة الظفرة بدولة الإمارات العربية المتحدة عبر طائرة مسيرة، مما تسبب في اندلاع حريق محدود بمولد كهربائي خارج المحيط الداخلي للمحطة دون وقوع إصابات بشرية.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الحدث | اليوم الأحد 17 مايو 2026 |
| الموقع المستهدف | محيط محطة براكة للطاقة النووية (منطقة الظفرة) |
| وسيلة الهجوم | طائرة مسيرة (درون) |
| الخسائر البشرية | لا توجد إصابات |
| الحالة الإشعاعية | طبيعية وآمنة تماماً |
اليماحي: أمن الإمارات ركيزة أساسية للأمن القومي العربي
وشدد معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، في بيانه الرسمي، على أن المساس بالمنشآت الحيوية والمدنية، لاسيما تلك المرتبطة بالطاقة النظيفة، يعد انتهاكاً جسيماً لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، وأكد اليماحي أن هذا التصعيد الخطير يضع أمن واستقرار المنطقة برمتها في دائرة التهديد، مجدداً رفض البرلمان القاطع لأي محاولات تستهدف سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة.
جاهزية أمنية وتأكيدات بسلامة المرفق النووي
من جانبها، أكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات أن الحريق الذي اندلع نتيجة الاستهداف تم التعامل معه فوراً، ولم يؤثر بأي شكل من الأشكال على سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية، وأوضحت التقارير الفنية أن جميع وحدات المحطة تعمل كالمعتاد، مع استمرار مراقبة مستويات الإشعاع التي ظلت ضمن معدلاتها الطبيعية، مشيدة بكفاءة فرق الاستجابة والطوارئ في التعامل مع الموقف.
تضامن عربي ودعوات لتحرك دولي حازم
وأعلن رئيس البرلمان العربي عن وقوف البرلمان صفاً واحداً إلى جانب دولة الإمارات، مؤيداً كافة التدابير التي تتخذها الدولة لحماية أمنها القومي ومنشآتها الاستراتيجية، واختتم اليماحي البيان بتوجيه نداء عاجل إلى المجتمع الدولي والمنظمات الأممية لضرورة تحمل مسؤولياتها والوقوف بحزم ضد هذه الأعمال التخريبية التي تهدف إلى زعزعة الأمن والسلم الدوليين، ومحاسبة الجهات التي تقف وراء هذا التصعيد.
يُذكر أن محطة براكة للطاقة النووية تعد المشروع الأول من نوعه في العالم العربي لإنتاج الطاقة الكهربائية الصديقة للبيئة، وتمثل حجر الزاوية في استراتيجية الإمارات للوصول إلى الحياد المناخي، مما يجعل استهدافها اعتداءً ليس فقط على أمن الدولة، بل على جهود التنمية المستدامة الإقليمية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!