أثارت تقارير صحفية دولية نشرتها "نيويورك تايمز" اليوم، الأحد 17 مايو 2026، جدلاً واسعاً بالكشف عن تفاصيل جديدة حول وجود قاعدة عسكرية إسرائيلية ثانية "غير مُعلنة" في عمق الصحراء الغربية العراقية، ووفقاً للمصادر، فإن هذه المواقع السرية التي بدأ تجهيزها منذ أواخر عام 2024، تحولت إلى منصات انطلاق استراتيجية لدعم العمليات العسكرية في المنطقة، مما يضع السيادة الجوية العراقية تحت مجهر التساؤلات الدولية.
| المجال | التفاصيل والمهام (تحديث 2026) |
|---|---|
| الموقع الجغرافي | الصحراء الغربية وبادية النجف/كربلاء |
| الهدف الاستراتيجي | تقليص المسافة الجوية نحو العمق الإيراني وتأمين الدعم اللوجستي |
| أبرز المهام | تزويد الطائرات بالوقود، دعم فني، ورعاية طبية عاجلة للعمليات الجوية |
| الوضع الميداني | تنسيق أمريكي لتعطيل الرادارات الوطنية خلال فترات الصراع |
تفاصيل الكشف عن القاعدة السرية ومهامها اللوجستية
أشارت التقارير المسربة إلى أن القوات الإسرائيلية اعتمدت على هذه القاعدة بشكل مكثف خلال مواجهات يونيو 2025، حيث وفرت القاعدة خدمات حيوية شملت تقديم الدعم الفني والجوي المباشر للطائرات المقاتلة، وتوفير محطات متقدمة للتزود بالوقود سواء في الجو أو على الأرض، الهدف الرئيسي من هذه المنشأة السرية كان تقليل المسافات الجوية الفاصلة للوصول إلى الأهداف الحيوية داخل العمق الإيراني، مما يمنح الطائرات قدرة أكبر على البقاء في الجو دون الحاجة للعودة إلى قواعد بعيدة.
التنسيق الأمني والسيادة على الأجواء العراقية
في تطور ميداني لافت، أفاد مسؤولون أمنيون بأن واشنطن مارست ضغوطاً مستمرة على بغداد لتعطيل منظومات الرادار الوطنية في أوقات محددة، وذلك لتأمين مسارات آمنة للطائرات الأمريكية والإسرائيلية، هذا الإجراء أجبر الجانب العراقي على الاعتماد الكلي على المعلومات الواردة من القوات الأمريكية لمراقبة الأجواء ورصد التحركات، وهو ما اعتبره مراقبون عسكريون انتقاصاً من مستوى السيادة الجوية العراقية في تلك المناطق الحدودية الحساسة.
الموقف الرسمي العراقي والتحركات الميدانية 2026
من جانبه، خرج المتحدث باسم القوات الأمنية العراقية، اللواء سعد معن، بتصريح رسمي اليوم 17 مايو 2026، نفى فيه امتلاك الحكومة العراقية أي معلومات رسمية تؤكد وجود قواعد عسكرية إسرائيلية على أراضيها، وشدد معن على التزام بغداد التام بحماية حدودها الوطنية، مؤكداً أن السياسة العراقية ثابتة في رفض وجود أي قوات أجنبية غير مرخصة أو قواعد سرية تحت أي مسمى.
تسلسل زمني للأحداث المرتبطة بالواقعة
شهدت العامين الماضيين سلسلة من الأحداث التي مهدت لهذا الكشف الصحفي، وهي كالتالي:
- مايو 2025: كشف فريق ركن علي الهاشمي، قائد عمليات كربلاء، عن عملية إنزال جوي في بادية النجف نفذتها قوة بأسلحة أمريكية متطورة، ويُشتبه في تبعيتها المباشرة للجانب الإسرائيلي.
- مارس 2026: وقعت اشتباكات ميدانية بين القوات العراقية ومجموعات مسلحة مجهولة في المناطق الصحراوية، حيث انسحبت تلك المجموعات لاحقاً تحت غطاء جوي كثيف من طائرات مجهولة الهوية.
- الإجراء الحالي: أطلقت الحكومة العراقية عملية "فرض السيادة" الشاملة، التي تستهدف تأمين النطاق الجغرافي الممتد بين النجف وكربلاء وصولاً إلى الحدود الغربية، مع تكثيف الدوريات الأرضية لتمشيط المواقع المشبوهة لضمان خلوها من أي تواجد أجنبي غير قانوني.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!