كشفت تقارير استخباراتية وميدانية حديثة، نشرتها وكالة "رويترز" اليوم الاثنين 18 مايو 2026، عن عودة القائد الميداني المثير للجدل في صفوف قوات الدعم السريع، العميد الفاتح عبد الله إدريس، الملقب بـ "أبو لولو"، إلى ساحات القتال فعلياً، وذلك بعد أشهر من أنباء رسمية أفادت باعتقاله على خلفية انتهاكات جسيمة في مدينة الفاشر.
| الملف الشخصي | التفاصيل والمعلومات (تحديث مايو 2026) |
|---|---|
| الاسم واللقب | العميد الفاتح عبد الله إدريس (أبو لولو) - "جزار الفاشر" |
| آخر ظهور ميداني | جبهات القتال في ولاية كردفان (مايو 2026) |
| الوضعية القانونية الدولية | مدرج تحت عقوبات مجلس الأمن الدولي منذ 24 فبراير 2026 |
| أبرز الاتهامات | تنفيذ إعدامات ميدانية لمدنيين وتجاوزات حقوقية في شمال دارفور |
تفاصيل رصد "أبو لولو" في معارك كردفان
أفادت مصادر عسكرية واستخباراتية متقاطعة بأن "أبو لولو" شوهد يقود عمليات ميدانية في منطقة كردفان خلال شهر مايو الجاري، ونقلت "رويترز" عن مسؤول في المخابرات السودانية وقائد ميداني من داخل الدعم السريع تأكيدهما رؤية العميد الفاتح إدريس وهو يشارك في توجيه القوات لرفع الروح المعنوية، في خطوة تشير إلى حاجة القوات لقادة الميدان المتمرسين رغم الضغوط الدولية.
وأشار ضابط عسكري تشادي مطلع للوكالة ذاتها إلى أن ضباطاً رفيعي المستوى في قوات الدعم السريع مارسوا ضغوطاً مكثفة لإعادة "أبو لولو" إلى الميدان، معتبرين أن وجوده ضرورة عسكرية في ظل المعارك الشرسة التي تشهدها محاور كردفان حالياً في عام 2026.
موقف قوات الدعم السريع من الأنباء المتداولة
من جانبها، نفت قيادة قوات الدعم السريع هذه الأنباء في بيان رسمي صدر يوم الاثنين الماضي 11 مايو 2026، مؤكدة التزامها بالمساءلة القانونية، وجاء في نص البيان:
"تؤكد قيادة القوات أن كافة المعلومات المتداولة بشأن إطلاق سراح 'أبو لولو' هي ادعاءات كاذبة ومضللة تهدف إلى إثارة البلبلة، حيث لا يزال المذكور وبقية المتهمين بارتكاب تجاوزات خلال أحداث مدينة الفاشر رهن الاعتقال والتحقيق، ولم يغادروا محبسهم منذ لحظة توقيفهم في أكتوبر 2025".
خلفية الأزمة: لماذا يطارد العالم "جزار الفاشر"؟
تعود جذور القضية إلى أواخر عام 2025، وتحديداً عقب سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر بشمال دارفور، حينها، انتشرت مقاطع فيديو وصفت بـ "المروعة" تظهر قيام القائد "أبو لولو" بالإشراف على تنفيذ إعدامات بحق أشخاص عُزّل، مما أدى إلى:
1، تحرك دولي واسع أدى لإدراجه رسمياً في قائمة عقوبات مجلس الأمن في 24 فبراير 2026.
2، ضغوط سياسية أجبرت قيادة الدعم السريع على إعلان اعتقاله في أكتوبر 2025 لامتصاص الغضب الدولي.
3، مطالبات مستمرة من منظمات حقوق الإنسان بضرورة تسليمه للعدالة الدولية لضمان عدم إفلاته من العقاب.
وتأتي هذه التطورات الميدانية اليوم 18-5-2026 لتضع مصداقية الالتزامات الحقوقية المعلنة على المحك، في ظل استمرار الصراع وتداخل الحسابات العسكرية مع الملفات الجنائية الدولية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!