صحيفة الشمس الجديد
الإشراف العام أحمد نصر رئيس التحرير شيماء محمود

البنتاجون يرفع مستوى التحقيق في كارثة مدرسة ميناب بعد شهادة الأميرال كوبر حول الفشل في تحديث خرائط الأهداف

تحديث: 19 مايو 2026 - 8:58 م 0
البنتاجون يرفع مستوى التحقيق في كارثة مدرسة ميناب بعد شهادة الأميرال كوبر حول الفشل في تحديث خرائط الأهداف

أدلى الأميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، بشهادة رسمية أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، كشف خلالها عن مبررات عسكرية تتعلق بقصف مدرسة للبنات في مدينة "ميناب" الإيرانية، وأوضح كوبر أن التحقيقات الجارية أظهرت أن المنشأة التعليمية كانت تقع جغرافياً داخل موقع نشط مخصص لإطلاق صواريخ "كروز" التابعة للحرس الثوري الإيراني، مما جعل المنطقة هدفاً عسكرياً مشروعاً من وجهة نظر استخباراتية وقت التنفيذ.

المكان تاريخ الحدث عدد الضحايا (تقديري) السياق العسكري
مدينة ميناب - إيران 28 فبراير 2026 168 طفلاً (معظمهم طالبات) اليوم الأول لعملية "Epic Fury"
الجهة المسؤولة قوات "سنتكوم" (مرجح) السلاح المستخدم صواريخ "توماهوك" كروز

تعقيدات التحقيق وشهادة "كوبر"

وصف الأميرال كوبر خلال جلسة الاستماع اليوم أن التحقيق في حادثة مدرسة ميناب "معقد للغاية"، مشيراً إلى أن وجود المدرسة داخل مجمع عسكري إيراني وضع القوات المهاجمة في موقف صعب، وأضاف أن الولايات المتحدة لا تستهدف المدنيين عمداً، لكن تداخل المواقع المدنية مع منصات إطلاق الصواريخ النشطة أدى إلى هذه النتيجة المأساوية في اليوم الأول للمواجهة العسكرية الشاملة التي انطلقت في فبراير الماضي.

انتقادات برلمانية وضغوط دولية

واجه قائد القيادة المركزية ضغوطاً شديدة من النواب اليوم، حيث اتهم النائب آدم سميث، العضو البارز في اللجنة، الإدارة الأمريكية بالتباطؤ في تحمل المسؤولية عن الخطأ، وأشار سميث إلى أن التقارير الاستخباراتية المسربة تؤكد أن القصف تم بواسطة صواريخ "توماهوك" أمريكية بناءً على خرائط أهداف قديمة لم يتم تحديثها، حيث كانت المدرسة في السابق جزءاً من قاعدة بحرية قبل فصلها بجدار خرساني قبل عدة سنوات.

موقف "البنتاجون" الحالي

بناءً على التطورات الحالية اليوم 19 مايو 2026، قررت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) رفع مستوى التحقيق الداخلي إلى "تحقيق رسمي من الفئة 15-6" للوقوف على الأسباب الدقيقة وراء الفشل الاستخباراتي في تمييز المدرسة عن الموقع العسكري، وتأتي هذه الخطوة وسط مطالبات دولية بتقديم تعويضات وضمانات لعدم تكرار استهداف المنشآت التعليمية في مناطق النزاع.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الحادث يعد الأكبر من حيث الخسائر البشرية المدنية منذ بدء العمليات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران في عام 2026، ولا تزال الجهات الرسمية ترفض تقديم موعد نهائي لإعلان النتائج النهائية للتحقيق، مكتفية بالقول: "لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير".

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

التعليقات باللغة العربية فقط وبدون روابط