في خطوة استراتيجية تعزز ريادة العمل العسكري المشترك، وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية فرنسا، اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، اتفاقية تعاون دفاعي جديدة، وتستهدف هذه الاتفاقية ترسيخ التنسيق الأمني وتطوير القدرات الدفاعية بما يتماشى مع المصالح المشتركة للبلدين الصديقين، تأكيداً على عمق الروابط التاريخية والرؤية الموحدة تجاه التحديات الأمنية الإقليمية والدولية.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ التوقيع | اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026 |
| مكان الاجتماع | العاصمة الفرنسية - باريس |
| الأطراف الموقعة | وزارة الدفاع الإماراتية ووزارة الجيوش الفرنسية |
| الهدف الرئيسي | تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطوير العمل العسكري المشترك |
تفاصيل زيارة وزير الدولة لشؤون الدفاع إلى باريس
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عبر حسابها الرسمي، أن توقيع هذه الاتفاقية جاء ضمن فعاليات الزيارة الرسمية التي يقوم بها معالي محمد بن مبارك بن فاضل المزروعي، وزير الدولة لشؤون الدفاع، إلى العاصمة الفرنسية باريس اليوم الثلاثاء.
وقد عقد معاليه جلسة مباحثات رفيعة المستوى مع معالي كاثرين فوتران، وزيرة الجيوش وشؤون المحاربين القدامى الفرنسية، حيث استعرض الجانبان سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع، مع التركيز على تبادل الخبرات العسكرية والتقنية.
محاور اتفاقية التعاون الدفاعي المشترك
تركزت النقاشات التي سبقت توقيع الاتفاقية على عدة محاور حيوية تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار، ومن أبرزها:
- تطوير التعاون العسكري: وضع آليات تنفيذية لتوسيع نطاق المناورات والتدريبات المشتركة بين القوات المسلحة في البلدين.
- تقوية الروابط الاستراتيجية: تعزيز التنسيق في مجالات التكنولوجيا الدفاعية وتبادل المعلومات الأمنية بما يخدم استقرار المنطقة.
- التنسيق الميداني: تبادل وجهات النظر حول القضايا العسكرية الراهنة وتوحيد الرؤى تجاه الملفات ذات الاهتمام المتبادل.
يُذكر أن هذه الشراكة تأتي امتداداً لعقود من التعاون الوثيق بين أبوظبي وباريس، حيث تشكل فرنسا شريكاً استراتيجياً أساسياً لدولة الإمارات في مجالات التدريب والتسليح المتطور، مما يجعل هذه الاتفاقية ركيزة جديدة لدعم ركائز الأمن والدفاع في المنطقة لعام 2026 وما يليه.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!