صحيفة الشمس الجديد
الإشراف العام أحمد نصر رئيس التحرير شيماء محمود

نائب الرئيس الأمريكي يلوح بالخيار العسكري ضد طهران ويؤكد أن الدبلوماسية ليست شيكاً على بياض

تحديث: 19 مايو 2026 - 11:26 م 0
نائب الرئيس الأمريكي يلوح بالخيار العسكري ضد طهران ويؤكد أن الدبلوماسية ليست شيكاً على بياض

أكد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي حال من الأحوال إبرام اتفاق يسمح لإيران بحيازة السلاح النووي، مشدداً على أن هذا الموقف يمثل ركيزة أساسية لا تقبل التفاوض في سياسة واشنطن تجاه أمن منطقة الشرق الأوسط والاستقرار الدولي.

المسار الأمريكي التوجه الحالي (مايو 2026)
الأولوية الدبلوماسية السعي لتسوية سياسية شاملة تضمن التفكيك الكامل للقدرات العسكرية النووية.
الخيار العسكري قائم وجاهز للتنفيذ الفوري في حال تجاوز "الخطوط الحمراء" أو فشل المفاوضات.
الهدف الاستراتيجي منع سباق تسلح نووي في المنطقة وحماية حلفاء واشنطن.

مخاطر "القنبلة الإيرانية" على الاستقرار العالمي

وخلال إحاطة صحافية عقدت في "قاعة برادلي" بالبيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، استعرض فانس التداعيات الكارثية التي قد تنتج عن وصول طهران إلى السلاح النووي، وأوضح أن الإدارة الأمريكية ترى أن امتلاك إيران لهذه القدرات سيؤدي حتماً إلى إطلاق سباق تسلح واسع النطاق يزعزع استقرار المنطقة بشكل غير مسبوق.

وأضاف نائب الرئيس أن هذا التطور من شأنه تقويض عقود من الجهود الدولية التي قادتها الولايات المتحدة في مجال منع الانتشار النووي، مما يجعل العالم بيئة أقل أمناً وأكثر عرضة للتهديدات الوجودية والابتزاز النووي من قبل الأنظمة غير المستقرة.

مسارات التحرك الأمريكي: خيارات التنفيذ وآلية التعامل

أوضح نائب الرئيس الأمريكي أن الإدارة الحالية تقف الآن عند مفترق طرق حاسم، مؤكداً أن واشنطن لا تزال تسعى بجدية للوصول إلى تسوية سياسية، مع رصد تقدم ملموس في بعض جوانب المحادثات الجارية، لكنه استدرك قائلاً إن الدبلوماسية ليست "شيكاً على بياض".

وشدد فانس على أن الولايات المتحدة تحتفظ بكامل الحق في استئناف العمليات العسكرية المباشرة في حال أخفقت المفاوضات في تحقيق أهدافها الأمنية، وأشار إلى وجود إرادة دولية متبادلة للتوصل إلى اتفاق، ولكن بشرط وحيد وصارم وهو ضمان عدم امتلاك إيران لأي قدرات نووية ذات طابع عسكري، سواء في الوقت الحالي أو في المستقبل البعيد.

يأتي هذا التصريح اليوم ليعيد التأكيد على الثوابت الأمريكية في الملف الإيراني لعام 2026، مع توجيه رسالة مباشرة للمجتمع الدولي بأن الخيار العسكري يظل مطروحاً بقوة على طاولة صناع القرار في البيت الأبيض لضمان منع طهران من تجاوز العتبة النووية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

التعليقات باللغة العربية فقط وبدون روابط