مسؤول إيراني يؤكد للعربية أن نجاح المفاوضات مع واشنطن مرهون بتقديم ضمانات عملية وصادقة
أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى في تصريحات خاصة لـ «العربية»، اليوم السبت 23 مايو 2026 (الموافق 6 ذو الحجة 1447 هـ)، أن نجاح المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة مرهون بتقديم واشنطن ضمانات "عملية وصادقة"، وأوضح المسؤول أن طهران تضع ملفي رفع القيود عن صادرات النفط واستعادة الأموال المجمدة كركائز أساسية لا يمكن التنازل عنها في أي مسودة اتفاق مستقبلي.
أبرز مطالب إيران في مفاوضات مايو 2026
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس من المسار الدبلوماسي، حيث تسعى القوى الإقليمية لتقريب وجهات النظر ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، وفيما يلي جدول يوضح أبرز النقاط التي تشترطها طهران لكسر الجمود الحالي:
| المطلب الأساسي | التفاصيل والاشتراطات |
|---|---|
| ضمانات النفط | رفع العقوبات عن الصادرات وتسهيل المعاملات البنكية المرتبطة بها. |
| الأموال المجمدة | وضع آلية واضحة وموثقة لاستعادة الأصول الإيرانية المحتجزة في الخارج. |
| إنهاء الصراع | الالتزام بوقف دائم للأعمال العدائية وضمان عدم اللجوء للقوة مستقبلاً. |
| الملف النووي | رفض إخراج مخزون اليورانيوم المخصب من البلاد (بناءً على توجيهات عليا). |
الوساطة الإقليمية والدور الأمريكي
أثنى المسؤول الإيراني خلال حديثه اليوم السبت على الجهود الدبلوماسية النشطة التي تبذلها دول المنطقة، مشيراً إلى أن طهران تبدي "انفتاحاً واضحاً" لإنهاء الحرب، ومع ذلك، شدد على أن الكرة الآن في الملعب الأمريكي، حيث يتوجب على إدارة واشنطن إثبات جديتها عبر خطوات ملموسة تقلص فجوة المطالب بين الطرفين.
وتشير التقارير الواردة اليوم 23-5-2026 إلى أن المفاوضات الفنية لا تزال مستمرة لتقليل التباين بشأن "آلية التخفيف" ومدى شمولية رفع العقوبات، في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة وتحديات تواجه أسواق الطاقة العالمية نتيجة استمرار الأزمة.
موقف طهران من "اليورانيوم المخصب"
وفي سياق متصل، أكدت مصادر إيرانية أن طهران لا تزال متمسكة برفض المطلب الأمريكي المتعلق بنقل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، معتبرة أن هذا الملف يمثل "سيادة وطنية"، وبدلاً من ذلك، تقترح طهران صيغاً بديلة تشمل التخفيف تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما يظل نقطة خلاف جوهرية في المشاورات الجارية حالياً.
ختاماً، يترقب المجتمع الدولي ما ستسفر عنه الساعات القادمة، خاصة مع تزايد التحركات الدبلوماسية في عواصم المنطقة، وسط آمال حذرة بالتوصل إلى اتفاق ينهي حالة التوتر ويضمن استقرار تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!