بزشكيان يوجه بزيادة الميزانية الدفاعية لإيران بنسبة 200% لتعزيز القدرات الصاروخية والردعية
- زيادة تاريخية في الميزانية الدفاعية بنسبة 200% لتعزيز القدرات الردعية والصاروخية.
- إطلاق استراتيجية "لامركزية المنشآت العسكرية" لحماية البنية التحتية من الاستهداف.
- التركيز على الذكاء الاصطناعي وحروب الجيل الخامس كأولوية قصوى في عام 2026.
شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اجتماعه الموسع مع كبار القادة والمديرين في وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026، على أن الجاهزية القتالية والاستعداد الدائم يمثلان الركيزة الأساسية للاقتدار الدفاعي الوطني الشامل، واعتبر بزشكيان أن القدرات الهجومية والعملياتية التي تمتلكها طهران حالياً قد تجاوزت كافة تقديرات وتوقعات القوى المعادية، مما يفرض واقعاً استراتيجياً جديداً في موازين القوى الإقليمية، تزامناً مع التحولات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط.
| المحور الاستراتيجي | الإجراء التنفيذي (خطة 2026) |
|---|---|
| الميزانية الدفاعية | رفع المخصصات بنسبة 200% لتحديث المنظومات الصاروخية. |
| الأمن الهيكلي | تطبيق "لامركزية المنشآت" لحماية المواقع الحساسة من الطوارئ. |
| التطوير التقني | الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والأنظمة المسيرة الذكية. |
| العنصر البشري | تحسين الظروف المعيشية وتأمين السكن لمنتسبي القوات المسلحة. |
استراتيجية "لامركزية المنشآت" والتحول الرقمي العسكري
وجه الرئيس بزشكيان بتبني استراتيجية عاجلة تهدف إلى "لامركزية المنشآت الدفاعية" الحيوية، وهي خطوة تهدف لتقليل المخاطر الأمنية وحماية البنية التحتية العسكرية من الاستهداف المباشر، شملت التوجيهات تعزيز التحصينات الفنية والهندسية للمواقع الاستراتيجية وضمان استمرارية العمليات اللوجستية تحت مختلف الظروف، كما أكد أن طهران تعتزم توسيع آفاق الشراكة مع الشركات القائمة على المعرفة لتسريع الانتقال نحو الجيل القادم من التقنيات العسكرية الذكية، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل جوهر الحروب الحديثة في عام 2026.
زيادة ميزانية الدفاع بنسبة 200% لتعزيز الردع
أكدت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، أن التوجهات الرئاسية الجديدة تتضمن خطة لرفع الميزانية الدفاعية بنسبة قياسية بلغت 200%، وتهدف هذه الزيادة الضخمة إلى تحديث المنظومات الجوية والبحرية بشكل جذري، وخلق شبكة دفاعية مرنة يصعب شل حركتها بضربات مركزة، هذا التوجه يعكس حجم التحديات الأمنية الراهنة وضرورة الحفاظ على كفاءة الردع الاستراتيجي في مواجهة أي مغامرات عسكرية قد تستهدف السيادة الوطنية.
تطوير العنصر البشري والتماسك الداخلي
وفي بُعدٍ اجتماعي لافت، وضع بزشكيان ملف الرعاية الاجتماعية وتأمين السكن الملائم وتحسين الظروف المعيشية لمنتسبي القوات المسلحة وأسر الشهداء على رأس الأولويات، وأوضح أن العنصر البشري يتقدم في الأهمية الاستراتيجية على المعدات والأنظمة المعقدة، رابطاً بين قوة التماسك الداخلي والقدرة على تحقيق التفوق في ساحات المعركة، وحذر الرئيس من أن أي إضعاف للجبهة الداخلية سيؤدي حتماً إلى تعثر الأهداف الوطنية الكبرى، واصفاً الوحدة الوطنية بأنها المكون الأهم للاقتدار الوطني.
يأتي هذا اللقاء في توقيت حساس، حيث تسعى طهران لإرسال رسائل طمأنة للداخل وتحذير للخارج، مؤكدة أن "القدرة العسكرية الخشنة" تسير جنباً إلى جنب مع المسارات الدبلوماسية النشطة لتثبيت معادلات القوة في المنطقة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!