- محمية شرعان بالعلا تحصل على اعتماد القائمة الخضراء (IUCN) كنموذج عالمي لإدارة البيئات الصحراوية.
- تسجيل تحسن ملحوظ في كثافة الغطاء النباتي وزيادة أعداد الحياة الفطرية (المها والوعل والغزال العربي) بفضل إجراءات الحماية.
- الهيئة الملكية للعلا تنجح في زراعة 500 ألف شجرة وإنتاج أكثر من مليون شتلة لدعم مشاريع التأهيل البيئي.
تُمثل محمية شرعان الطبيعية في محافظة العُلا نموذجًا متقدمًا في إدارة البيئات الصحراوية، حيث نجحت في دمج عناصر الطبيعة المتنوعة مع تطبيق صارم لأفضل الممارسات العالمية، ما أسفر عن حصولها على اعتراف دولي رفيع.
شرعان.. اعتماد عالمي وكفاءة سعودية في إدارة البيئات الصحراوية
تتربع محمية شرعان على مساحة تبلغ 1,543 كيلومترًا مربعًا، وتُعد من أبرز المناطق المحمية في العُلا، وقد نالت المحمية اعتماد القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN) في عام 2024، وهو ما يمثل دلالة واضحة على كفاءة إدارتها البيئية والتزامها بتطبيق المعايير العالمية في الحماية والتأهيل.
تتميز المحمية بتضاريسها الفريدة التي تشمل تكوينات واسعة من الحجر الرملي، تتخللها شبكة من الأودية، إلى جانب سهول رملية مفتوحة وغطاء نباتي شبيه بالسافانا، وقد أثمرت إجراءات الحماية المطبّقة، مثل التسوير وتنظيم الرعي، عن تحسّن ملحوظ في كثافة الغطاء النباتي وتنوّعه، وزيادة واضحة في حضور الحياة الفطرية.
الحياة الفطرية في محمية شرعان: تنوع بيولوجي يشمل المها والذئب العربي
تزخر محمية شرعان بتنوع بيولوجي غني، حيث تُعد موئلاً طبيعيًا للعديد من الكائنات الحية، بالإضافة إلى غطائها النباتي الذي يشمل أشجار الأكاسيا والشجيرات والأعشاب الصحراوية المحلية.
أبرز أنواع الحياة الفطرية في المحمية:
- الثدييات: تضم المحمية ما لا يقل عن 47 نوعًا، من بينها الذئب العربي، والمها العربي، والغزال العربي الذي أُعيد توطينه، والوعل النوبي.
- الزواحف: تُسجل المحمية نحو 54 نوعًا من الزواحف.
- الطيور: تُعد موئلًا لعدد من أنواع الطيور المقيمة والمهاجرة، ضمن المشهد البيئي الأوسع للعُلا الذي سُجل فيه أكثر من 165 نوعًا من الطيور.
جهود الهيئة الملكية للعلا: إنتاج مليون شتلة وحماية النمر العربي
تواصل الهيئة الملكية لمحافظة العُلا جهودها الحثيثة لدعم استدامة الموارد الطبيعية، وترسيخ نموذج متوازن يجمع بين الحماية والتنمية وفق معايير عالمية، وتتركز هذه الجهود في محاور رئيسية:
- دعم الغطاء النباتي: تدعم المحمية برامج استعادة الغطاء النباتي عبر مشتل وبنك للبذور المحلية، وقد أسهم هذا المرفق في إنتاج أكثر من مليون شتلة من النباتات المحلية، تُستخدم بفاعلية في مشاريع إعادة التأهيل البيئي.
- مشاريع التشجير: حققت الهيئة إنجازاً بزراعة 500 ألف شجرة وشجيرة من النباتات المحلية في محمية شرعان، بمشاركة فاعلة من أهالي العُلا والطلاب، ما يعزز مشاركة المجتمع في حماية التنوع الطبيعي.
- حماية النمر العربي: تواصل الهيئة الملكية جهودها لحماية النمر العربي ضمن برنامجها المتكامل للمحافظة عليه، وتهيئة الموائل الطبيعية اللازمة لدعم مستهدف إعادة توطينه في العُلا مستقبلاً.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
س1: ما أهمية اعتماد القائمة الخضراء (IUCN) الذي حصلت عليه محمية شرعان؟
ج: يمثل اعتماد القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة اعترافاً عالمياً بأن المحمية تُدار بكفاءة وفعالية وتلتزم بأفضل الممارسات العالمية في الحماية والتأهيل البيئي، مما يضعها في مصاف المواقع المحمية الرائدة عالمياً.
س2: ما هي أبرز جهود الهيئة الملكية للعلا في استعادة الغطاء النباتي؟
ج: تشمل الجهود إنتاج أكثر من مليون شتلة من النباتات المحلية عبر مشتل وبنك البذور، وإنجاز زراعة 500 ألف شجرة وشجيرة في محمية شرعان، بهدف استعادة الموائل الطبيعية ودعم التنوع البيولوجي.
س3: ما هو الدور الذي تلعبه محمية شرعان في برنامج حماية النمر العربي؟
ج: تُعد محمية شرعان جزءاً أساسياً من استراتيجية الهيئة الملكية للعلا لحماية النمر العربي، حيث تعمل الهيئة على تهيئة الموائل الطبيعية داخل المحمية لدعم مستهدف إعادة توطين النمر العربي فيها مستقبلاً، ضمن برنامج متكامل للمحافظة على هذا النوع المهدد بالانقراض.
المصادر الرسمية للخبر
- وكالة الأنباء السعودية (واس) - خبر زراعة 500 ألف شجرة في محمية شرعان
- الهيئة الملكية لمحافظة العُلا - معلومات محمية شرعان الطبيعية
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!