في تحديث جديد يثير القلق حول الأنماط الصحية السائدة، كشف الدكتور عبد الله القرني، المتخصص في اضطرابات النوم، عن إحصائية حديثة لعام 2026 تضع المجتمع السعودي في المرتبة الثالثة على مستوى العالم من حيث تدني جودة النوم، وأكد القرني، في تصريحات أدلى بها اليوم الجمعة 15 مايو 2026 عبر قناة "الإخبارية" الرسمية، أن ثقافة "أولوية النوم" لا تزال غائبة عن اهتمامات شريحة واسعة من أفراد المجتمع رغم التحذيرات المتكررة.
تفاصيل تصنيف السعودية في جودة النوم 2026
أوضح الدكتور القرني أن هذا التصنيف المتقدم في "سوء جودة النوم" يعكس فجوة كبيرة في الوعي الصحي بمفهوم الاستشفاء الجسدي، وبينت البيانات المرصودة حتى منتصف عام 1447هـ أن نمط الحياة المتسارع أدى إلى تراجع ساعات النوم العميق لدى الفرد السعودي عن المعدلات الطبيعية الموصى بها عالمياً.
ونظراً لخطورة هذه الأرقام، نلخص في الجدول التالي أبرز التأثيرات الصحية التي رصدها المختصون نتيجة اضطرابات النوم:
| الجهاز الحيوي | نوع الخطر الصحي المرصود |
|---|---|
| صحة القلب | زيادة الضغط على الدورة الدموية وارتفاع مخاطر الأزمات القلبية. |
| كفاءة الدماغ | تراجع حاد في التركيز، ضعف الذاكرة قصيرة المدى، وتدني القدرات الإدراكية. |
| الصحة النفسية | ارتباط وثيق ومباشر بين قلة النوم واضطرابات المزاج، القلق، والاكتئاب. |
أسباب انتشار "السهر" في المجتمع السعودي
أرجع المختص أسباب تراجع جودة النوم في المملكة إلى طبيعة الحياة الحديثة والتحولات الاجتماعية، مشدداً على ضرورة رفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه السلوكيات الخاطئة، ومن أبرزها:
- الإدمان الرقمي: الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية والشاشات قبل موعد النوم، مما يؤثر على إفراز هرمون الميلاتونين.
- نمط الحياة المدني: التوسع في الأنشطة الاجتماعية والتجارية المتأخرة التي تشجع على النشاط الليلي.
- غياب الثقافة الصحية: عدم إدراك الأهمية القصوى للنوم كركيزة أساسية لا تقل أهمية عن الغذاء والرياضة.
أسئلة الشارع السعودي حول جودة النوم
كم ساعة نوم يحتاجها البالغون في السعودية؟
ينصح المختصون بما لا يقل عن 7 إلى 9 ساعات من النوم المتواصل ليلاً لضمان قيام أجهزة الجسم بوظائفها الحيوية بشكل سليم، مع التأكيد على جودة النوم (النوم العميق) وليس فقط عدد الساعات.
هل تؤثر القهوة والشاي على تصنيف المملكة المتأخر؟
نعم، استهلاك المنبهات في أوقات متأخرة من اليوم يعد من العوامل المساهمة في الأرق وصعوبة الدخول في مرحلة النوم العميق، وهي ظاهرة منتشرة بشكل واسع في المجالس السعودية.
ختاماً، دعا الدكتور القرني الجهات الصحية إلى تكثيف الحملات التوعوية في عام 2026 لتغيير المفاهيم المغلوطة حول السهر، معتبراً أن تحسين جودة النوم هو استثمار طويل الأمد في الصحة العامة وتقليل تكاليف العلاج الطبي الناتجة عن الأمراض المزمنة.
المصادر الرسمية للخبر:
- قناة الإخبارية السعودية (تصريحات متلفزة).
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!