في إنجاز علمي استثنائي يجسد تطور البحث العلمي في المملكة العربية السعودية لعام 2026، نجح زوجان من الكوادر الأكاديمية بـ جامعة القصيم في تطوير ابتكار تقني نوعي يتمثل في "ملابس ذكية" مخصصة لمراقبة مستويات السكر لدى الأطفال بشكل لحظي، مما يسهم في إنهاء حالة القلق الدائم التي تعيشها أسر المصابين بالسكري من النوع الأول.
يأتي هذا الابتكار كجزء من مخرجات النسخة الخامسة لحاضنة "ابتكار" التي ترعاها الجامعة، حيث استطاع المشروع التحول من فكرة بحثية إلى منتج تقني متكامل حصد اعترافاً دولياً واسعاً في المحافل العلمية مؤخراً.
| البند | تفاصيل الابتكار (2026) |
|---|---|
| اسم الابتكار | النظام الذكي لمراقبة أطفال السكري (Smart Wearables) |
| الجهة المطورة | جامعة القصيم - حاضنة ابتكار |
| الفريق المبتكر | د، رغد عبدالله العطية & د، محمد صالح المرزوقي |
| أبرز الجوائز | الميدالية الذهبية + جائزة التميز في معرض جدة الدولي للاختراعات |
| التقنية المستخدمة | ألياف بصرية ذكية وحساسات استشعار ضوئية |
آلية عمل "الملابس الذكية" وفلسفة التنفيذ
يعتمد الابتكار على دمج تقنيات "المنسوجات الإلكترونية" بالرعاية الصحية الذكية، وتتلخص آلية العمل في تزويد الملابس بـ:
- تقنيات استشعار دقيقة: تعمل على قياس مستويات السكر في الدم دون الحاجة للوخز المتكرر أو الأجهزة التقليدية المزعجة للطفل.
- ألياف بصرية متطورة: تقوم بإطلاق إشارات وتنبيهات ضوئية فورية يراها المحيطون بالطفل بمجرد حدوث اضطراب (ارتفاع أو انخفاض) في مستوى السكر.
- تكامل رقمي: إمكانية ربط الملابس بتطبيقات الهواتف الذكية لتزويد الوالدين بتقارير لحظية عن الحالة الصحية.
تكامل التخصصات.. قصة نجاح "الزوجين المبتكرين"
يعد هذا المشروع نموذجاً حياً لتكامل التخصصات العلمية، حيث قاد العمل كل من:
- الدكتورة رغد عبدالله العطية: خريجة جامعة القصيم والمتخصصة في فلسفة وإنتاج الملابس، والتي ركزت على الجانب التقني والجمالي للمنسوجات الذكية لضمان راحة الطفل.
- الدكتور محمد صالح المرزوقي: عضو هيئة التدريس بالكلية التطبيقية والمتخصص في الكيمياء السريرية، والذي أشرف على دقة النتائج المخبرية والاستجابة الطبية الفورية للحساسات.
القيمة المضافة والأهداف الاستراتيجية
يهدف الابتكار إلى معالجة التحديات الكبرى التي تواجهها الأسر، خاصة في الأوقات الحرجة مثل ساعات النوم العميق، أو خلال النشاط البدني في المدرسة، حيث يصعب مراقبة الطفل باستمرار، ويسهم هذا الحل التقني في تقليل المخاطر الصحية الناتجة عن الهبوط المفاجئ للسكر، ويوفر دعماً نفسياً كبيراً للطفل من خلال منتج يدمج التكنولوجيا في حياته اليومية بشكل طبيعي.
ويتطلع الزوجان حالياً، بدعم من جامعة القصيم والجهات المعنية بالبحث العلمي في المملكة، إلى تحويل هذا الابتكار إلى منتج تجاري متاح في الأسواق المحلية والعالمية، تماشياً مع رؤية المملكة في دعم الابتكار الصحي وتوطين التقنيات الطبية المتقدمة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!