صحيفة الشمس الجديد
الإشراف العام أحمد نصر رئيس التحرير شيماء محمود

تجهيز أكبر مدينة خيام في العالم لاستقبال ضيوف الرحمن في مشعر منى بمساحة تتجاوز مليوني متر مربع

25 مايو 2026 - 7:21 م
آخر تحديث: 25 مايو 2026 - 7:21 م 0
تجهيز أكبر مدينة خيام في العالم لاستقبال ضيوف الرحمن في مشعر منى بمساحة تتجاوز مليوني متر مربع

بدأت الجهات السعودية المختصة بشؤون الحج، اليوم الاثنين 25 مايو 2026، تنفيذ خططها التشغيلية الميدانية لإدارة الحشود المليونية في مشعر منى، وذلك مع توافد ضيوف الرحمن لقضاء "يوم التروية" في أكبر مدينة خيام في العالم بمساحة تتجاوز مليوني متر مربع.

وتأتي هذه الاستعدادات لضمان انسيابية حركة الحجيج وتوفير بيئة سكنية آمنة عبر تجهيز أكثر من 40 ألف خيمة مطورة صُممت وفقاً لأعلى معايير السلامة العالمية، وتهدف هذه الخطط التنظيمية إلى استيعاب التدفقات البشرية بكفاءة عالية، مما يقلل من مخاطر الازدحام ويضمن سلامة الحجيج في أوقات الذروة التنظيمية لموسم حج 1447هـ.

لتبسيط البيانات اللوجستية الضخمة لهذا العام، يوضح الجدول التالي أبرز أرقام وتجهيزات مشعر منى:

المعيار التشغيلي التفاصيل والإحصائيات (موسم 2026)
المساحة الإجمالية للمشعر أكثر من 2,000,000 متر مربع
عدد الخيام المطورة ما يزيد عن 40,000 خيمة
الطاقة الاستيعابية القصوى تستهدف الوصول إلى 3 ملايين حاج
تقنية خفض الحرارة الأسفلت الأبيض (تخفيض يصل لـ 20 درجة مئوية)
المشاريع السكنية الجديدة أبراج "كدانة الوادي" الفندقية

تطوير البنية التحتية: أبراج "كدانة الوادي" والأسفلت الأبيض

عززت شركة كدانة للتطوير، المطور الرئيسي للمشاعر المقدسة، البنية التحتية عبر إتمام مشروع "كدانة الوادي"، الذي يوفر أبراجاً سكنية حديثة ترفع من معايير جودة الإقامة الفندقية داخل مشعر منى، وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة مشاريع تهدف إلى تحويل المشاعر المقدسة إلى مدن ذكية ومستدامة توفر سبل الراحة للحجاج.

وبالتوازي مع التطوير الإنشائي، وسعت الهيئة العامة للطرق نطاق استخدام تقنية "الأسفلت الأبيض" المبتكرة في مسارات المشاة بمشعر منى، وتعمل هذه التقنية النوعية على خفص درجة حرارة الأسطح بمقدار يصل إلى 20 درجة مئوية مقارنة بالأسفلت التقليدي، مما يساهم بشكل مباشر في تحسين التجربة الحرارية للحجاج والحد من مخاطر الإجهاد الحراري في المناطق ذات الكثافة العالية.

جاهزية تشغيلية على مدار الساعة

تستمر فرق الصيانة الميدانية في فحص المرافق الحيوية على مدار الساعة لضمان كفاءتها الكاملة خلال أيام التشريق، وتشمل هذه العمليات المكثفة مراجعة أنظمة التبريد المتطورة، وشبكات الإمداد المائي، وتجهيزات السلامة الوقائية داخل المخيمات لضمان استمرارية الخدمات الأساسية دون انقطاع.

ويعكس هذا التكامل بين التخطيط اللوجستي والرقابة الميدانية قدرة المملكة التنظيمية على إدارة أكبر تجمع بشري سنوي في العالم، محققةً مستهدفات رؤية المملكة 2030 في إثراء التجربة الدينية وتسهيل أداء المناسك بطمأنينة ويسر.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط