بمشاركة أكثر من 1.8 مليون حاج.. ضيوف الرحمن يبدأون مناسك أول أيام التشريق وسط منظومة خدمية متكاملة
أتم حجاج بيت الله الحرام مع ساعات صباح اليوم الأربعاء 27 مايو 2026 (الموافق 11 ذي الحجة 1447) انتقالهم بسلام وأمان من مشعر مزدلفة إلى مشعر منى، وذلك بعد أن قضوا ليلتهم في جمع حصى الجمرات وسط منظومة خدمية وأمنية متكاملة، ليبدأوا فعلياً أول أيام التشريق برمي الجمرات الثلاث صغرى ووسطى وكبرى.
| البيان الإحصائي | التفاصيل (موسم حج 2026 - 1447) |
|---|---|
| إجمالي عدد الحجاج | 1,833,164 حاجاً وحاجة |
| أسطول الحافلات المشارك | 27,000 حافلة مجهزة |
| وسيلة النقل السككي | قطار المشاعر المقدسة (9 محطات تشغيلية) |
| الحالة الراهنة | استقرار الحجاج في منى لبدء أيام التشريق |
لماذا يعد نجاح "نفرة مزدلفة" إنجازاً لوجستياً عالمياً؟
يمثل نجاح عملية انتقال الحجاج من صعيد عرفات إلى مزدلفة ثم إلى منى، والمعروفة بـ "النفرة"، مؤشراً حيوياً يعكس كفاءة المنظومة الأمنية والخدمية في المملكة العربية السعودية، بالنسبة للمتابع، فإن هذا المشهد يتجاوز كونه حدثاً دينياً؛ فهو تجسيد عملي لقدرة الكوادر الوطنية على إدارة أكبر حشد بشري في العالم بمرونة فائقة، إن استقرار الحجاج في منى اليوم دون تسجيل حوادث تذكر يعني أن خطط إدارة الحشود التي تشرف عليها وزارة الداخلية والجهات المساندة تسير وفق الجدول الزمني المحدد، مما يعزز من سمعة المملكة كقائد عالمي في إدارة الفعاليات الكبرى، ويمنح الطمأنينة لذوي الحجاج حول سلامة أبنائهم.
تفاصيل استقرار الحجاج في منى والأرقام التشغيلية للموسم
عقب غياب شمس يوم عرفة، بدأت قوافل ضيوف الرحمن بالوصول إلى مشعر مزدلفة في انسيابية عالية، حيث شرعوا في جمع الحصى استعداداً لأداء شعيرة رمي الجمرات، وبحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء، فإن إجمالي عدد الحجاج لهذا الموسم بلغ 1,833,164 حاجاً وحاجة، وقد أكدت وزارة النقل والخدمات اللوجستية تشغيل "قطار المشاعر المقدسة" بكامل طاقته لربط المشاعر، مدعوماً بأسطول ضخم يضم أكثر من 27 ألف حافلة مجهزة لضمان سلاسة التنقل وتفادي الازدحامات المرورية، وهو ما ساهم في وصول الحجاج إلى منى في وقت قياسي صبيحة اليوم.
الجدول الزمني لشعيرة رمي الجمرات في أيام التشريق
بعد قضاء ليلتهم في مزدلفة والتحرك إلى منى، بدأ الحجاج اليوم 27 مايو تنفيذ خطوات الجدول الزمني المعتمد من قبل وزارة الحج والعمرة، والتي تتضمن ما يلي:
- رمي الجمرات الثلاث: يتوجه الحجاج في أول أيام التشريق لرمي الجمرات الثلاث (الصغرى، ثم الوسطى، ثم الكبرى) بسبع حصيات لكل جمرة، مع الالتزام بمسارات التفويج المحددة.
- استمرارية الخدمات الصحية: تواصل الفرق الإسعافية والطبية عملها على مدار الساعة لمراقبة الحالة الصحية للحشود، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، لضمان عدم حدوث حالات إجهاد حراري.
- الدعم اللوجستي: تعمل فرق النظافة والإرشاد التابعة لأمانة العاصمة المقدسة على تهيئة الطرق المؤدية إلى جسر الجمرات لضمان انسيابية الحركة ومنع التدافع.
وتؤكد التقارير الرسمية الصادرة عبر وكالة الأنباء السعودية (واس) أن كافة القطاعات الحكومية في حالة تأهب قصوى خلال أيام التشريق، بما يضمن إتمام ضيوف الرحمن لنسكهم بيسر وسهولة، تمهيداً لعمليات التعجل لمن رغب، أو استكمال أيام التشريق والمغادرة بسلامة الله.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!