استنفار صحي في 10 دول أفريقية بعد تسجيل 177 حالة وفاة بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية
يواجه الأمن الصحي الإقليمي تهديداً مباشراً قد يعيد رسم خارطة الأوبئة في القارة، مما يضع المسافرين والنظم الصحية في حالة استنفار قصوى لتجنب سيناريوهات الإغلاق والعدوى العابرة للحدود.
أعلنت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC) اليوم الأحد 24 مايو 2026، حالة التأهب القصوى في عشر دول أفريقية مجاورة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك بعد رصد مؤشرات خطيرة لانتقال فيروس "إيبولا" الفتاك خارج بؤرة التفشي الأساسية.
وأكد الدكتور جان كاسيا، المدير العام للمراكز الأفريقية، أن التنسيق يجري حالياً على أعلى مستوى لفرض رقابة صارمة على المعابر البرية والجوية، مشدداً على أن الساعات القادمة حاسمة في احتواء الفيروس ومنع تحوله إلى وباء قاري شامل.
| الدولة المهددة بالخطر | الإجراء المتخذ (24 مايو 2026) | مستوى الجاهزية |
|---|---|---|
| جنوب السودان - رواندا - كينيا | نشر فرق استجابة سريعة وفحص حراري | قصوى |
| تنزانيا - إثيوبيا - بوروندي | تفعيل مراكز عمليات الطوارئ الوطنية | مرتفعة |
| أنغولا - زامبيا - أفريقيا الوسطى | تشديد الرقابة على الحدود المشتركة | متوسطة - نشطة |
| جمهورية الكونغو الديمقراطية | محاصرة بؤرة التفشي الـ 17 | منطقة عمليات صحية |
وتشير أحدث البيانات الرسمية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والمراكز الأفريقية إلى تسجيل نحو 750 إصابة محتملة، مع رصد 177 حالة وفاة مرتبطة بالفيروس في الكونغو الديمقراطية حتى لحظة نشر هذا التقرير اليوم.
ويصف الخبراء الميدانيون هذا التفشي بأنه الأكثر تعقيداً نظراً لسرعة انتشار العدوى في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، مما أدى إلى رفع وتيرة الاستعدادات الرقمية واللوجستية بنسبة 30% مقارنة بالأعوام السابقة.
من المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة تكثيفاً لعمليات توزيع اللقاحات انطلاقاً من المراكز اللوجستية في كينيا وإثيوبيا، وسط تحركات دولية لدعم "خطة الاستعداد القارية" وضمان عدم خروج الوضع عن السيطرة الكاملة قبل حلول شهر يونيو المقبل.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!