قائد الجيش اللبناني يشدد على حصرية السلاح وبسط السلطة الشرعية خلال خطاب ذكرى التحرير 2026
- المؤسسة العسكرية هي الضامن النهائي للأمن الوطني والاستقرار في مواجهة الأطماع الإقليمية.
- إدانة مستمرة للانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية وللقرار الأممي رقم 1701.
- التأكيد على أن ذكرى التحرير (25 مايو) هي محطة لاستلهام الصمود في ظل أزمة النزوح القائمة.
أكد قائد الجيش اللبناني، العماد جوزيف عون، في خطاب وجهه اليوم الاثنين 25 مايو 2026، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتحرير الجنوب، أن المؤسسة العسكرية هي الركيزة الأساسية والضامن الوحيد للأمن الوطني والسيادة الإقليمية، وأوضح عون أن الجيش اللبناني يقف اليوم في طليعة المدافعين عن كرامة الوطن، مشدداً على أن حماية الأرض والمواطن تظل العقيدة الراسخة التي لا تتزعزع رغم العواصف السياسية والأمنية التي تعصف بالمنطقة.
ذكرى التحرير 2026: ربط التاريخ بالواقع الميداني
يأتي خطاب قائد الجيش اليوم ليحيي أمجاد الخامس والعشرين من مايو عام 2000، واصفاً إياها بالملحمة البطولية التي غيرت وجه الصراع، وأشار العماد عون إلى أن روح التحرير التي سكنت اللبنانيين قبل 26 عاماً هي ذاتها التي تدفع جنودنا اليوم للمرابطة على الحدود بكل بسالة، وشدد على أن "التحرير" ليس مجرد ذكرى سنوية، بل هو نهج مستمر لحماية كل شبر من الأراضي اللبنانية براً وبحراً وجواً، مؤكداً رفض لبنان القاطع لأي واقع احتلالي جديد في الجنوب.
وأوضح القائد أن الظروف التي يمر بها لبنان حالياً، وتحديداً في هذا العام 2026، تتطلب أعلى درجات اليقظة والوحدة الوطنية خلف المؤسسة العسكرية، لافتاً إلى أن الاعتداءات المتكررة على القرى والبلدات الجنوبية تمثل تحدياً صارخاً للمواثيق الدولية، وفي مقدمتها القرار 1701، الذي يطالب لبنان بتطبيقه الكامل لضمان الاستقرار المستدام.
أزمة النزوح والبيانات الدولية للعام 2026
تتزامن هذه المواقف الوطنية مع استمرار المعاناة الإنسانية في المناطق الحدودية، وبناءً على التحديثات الميدانية الأخيرة، لا تزال أرقام النزوح تعكس حجم الضغوط التي يتعرض لها سكان الجنوب اللبناني، وتوضح البيانات الصادرة عن الجهات الدولية المعنية والمنظمة الدولية للهجرة (IOM) استمرار تدفق النازحين نتيجة التصعيد الميداني، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية قانونية ملحة.
| المؤشر الإحصائي / الدولي | التفاصيل والمعطيات (تحديث مايو 2026) |
|---|---|
| إجمالي عدد النازحين الموثقين | قرابة 94,000 نازحاً (حسب المسح الميداني الأخير) |
| المرجع القانوني للأمن | قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 |
| الجهة الموثقة للنزوح | المنظمة الدولية للهجرة (IOM) |
| الموقف الأممي الحالي | دعوة جينين هينيس-بلاسخارت للتطبيق الكامل للقرار 1701 |
الثوابت العسكرية: السيادة وحصرية السلاح
وفي سياق متصل، شدد العماد جوزيف عون على أن الدولة اللبنانية لن تقبل بأي مساس بسيادتها، وأن خيار التفاوض الدبلوماسي الذي تقوده الدولة ينطلق من قاعدة التمسك بالحقوق الوطنية الكاملة، وأشار إلى أن الهدف الأساسي هو بسط السلطة الشرعية على كامل التراب اللبناني، مؤكداً أن الجيش هو الجهة الوحيدة المخولة بحماية الأمن القومي.
ختاماً، يراقب الشارع اللبناني اليوم 25-5-2026 مآلات الأوضاع الميدانية بحذر، في ظل تأكيدات عسكرية بأن الجيش سيبقى العين الساهرة لمنع انزلاق البلاد نحو مواجهات شاملة، وتظل المطالبة بالانسحاب الإسرائيلي من كافة النقاط المتحفظ عليها ثابتاً لا يتغير في الأجندة الوطنية اللبنانية لهذا العام والأعوام القادمة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!