زار صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، اليوم الاثنين 13 أبريل 2026 (الموافق 26 شوال 1447هـ)، متحف إندونيسيا الوطني في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، يرافقه معالي وزير الثقافة الإندونيسي الدكتور فضلي زون، ومعالي مساعد وزير الثقافة الأستاذ راكان بن إبراهيم الطوق؛ وذلك في إطار تعزيز الروابط الثقافية التاريخية بين البلدين.
| الميزة | التفاصيل |
|---|---|
| اسم الشهرة | متحف الفيل (Museum Gajah) |
| تاريخ التأسيس | 1868م (الأقدم في جنوب شرق آسيا) |
| عدد المقتنيات | أكثر من 160,000 قطعة أثرية |
| أهم الأجنحة | الحضارة الإسلامية، السيراميك الآسيوي، علم الآثار |
تفاصيل الزيارة ومكانة المتحف الدولية
كان في استقبال سمو وزير الثقافة لدى وصوله، رئيسة وكالة التراث الإندونيسية إنديرا إستيانتي نور جادين، وتجول سموه في أروقة المتحف الذي يصنف كأكبر المتاحف في منطقة جنوب شرق آسيا، حيث اطلع على الجهود المبذولة في حفظ التراث الإندونيسي الذي يتقاطع في جوانب عديدة مع الإرث الثقافي الإسلامي.
مقتنيات المتحف: 160 ألف قطعة أثرية
يُعرف المتحف شعبياً باسم “متحف الفيل”؛ نسبةً إلى تمثال الفيل البرونزي القابع في فنائه الأمامي، والذي كان هدية من ملك تايلاند في القرن التاسع عشر، ويتميز المتحف بتغطية شاملة لتاريخ الأراضي الإندونيسية عبر مجموعات متنوعة تشمل:
- التنوع التاريخي: قطع نادرة تعود لعصور ما قبل التاريخ، ومجموعات متخصصة في علم العملات والمسكوكات.
- الفنون والسيراميك: يضم المتحف واحدة من أكبر مجموعات السيراميك الصيني والآسيوي في العالم.
- الإرث الإسلامي: مقتنيات ومخطوطات توثق دخول وانتشار الحضارة الإسلامية في الأرخبيل الإندونيسي.
- المحتوى الجغرافي: أجنحة متخصصة في الأنثولوجيا والجغرافيا تغطي كافة الأقاليم الإندونيسية وتنوعها العرقي.
تعزيز التعاون الثقافي بين الرياض وجاكرتا
تأتي هذه الزيارة في إطار الاهتمام المشترك بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا لتعزيز التعاون في المجالات المتحفية، وتبادل الخبرات في حفظ التراث وإدارة المتاحف الوطنية، وتعد هذه الخطوة جزءاً من مستهدفات رؤية السعودية 2030 في جانبها الثقافي، والتي تسعى لبناء جسور التواصل مع الحضارات العالمية الكبرى، ومشاركة التجارب الناجحة في رقمنة وحماية الآثار.
وقد أبدى سمو وزير الثقافة إعجابه بما يمتلكه المتحف من كنوز تاريخية تعكس عمق الحضارة الإندونيسية، مؤكداً على أهمية استمرار العمل المشترك لتنظيم فعاليات ثقافية متبادلة تسلط الضوء على الروابط المتينة التي تجمع الشعبين الشقيقين.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الثقافة السعودية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)





