أزاحت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة الستار اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026 (الموافق 27 شوال 1447 هـ)، عن مجموعة فوتوغرافية نادرة تعود بالزمن إلى عام 1936م، لتسلط الضوء على بدايات ميناء جدة الإسلامي وبواباته وسواحله التاريخية، وتعد هذه المجموعة جزءاً من أرشيف وطني ضخم يوثق التحولات الكبرى التي شهدها الميناء، مما يعزز الدور الريادي للمملكة في الملاحة الدولية عبر العصور.
| العام / الحقبة | الحدث التاريخي الأبرز |
|---|---|
| 26 هـ (646 م) | تأسيس الميناء في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه. |
| 1936 م | توثيق حركة البواخر الضخمة ونقل الحجاج عبر القوارب الصغيرة. |
| 1972 م | افتتاح التوسعة الكبرى في عهد الملك فيصل -طيب الله ثراه-. |
| 2026 م | إطلاق خدمات شحن عالمية جديدة (REDEX) لربط الميناء بـ 4 قارات. |
ذاكرة بصرية عمرها 90 عاماً: تفاصيل المشاهد النادرة
ترصد الصور التي تم الكشف عنها اليوم حراكاً بشرياً واقتصادياً كثيفاً في ثلاثينيات القرن الماضي، حيث تظهر ملامح الحياة عبر المشاهد التالية:
- حركة المسافرين: وصول البواخر الضخمة التي تحمل زوار بيت الله الحرام من مختلف أنحاء العالم.
- بوابة “محرك جدة”: لقطات نادرة للحاجات أثناء خروجهن من البوابة بعد وصولهن إلى أرض المملكة.
- الحياة اليومية: صور توثق عمل الموظفين في المستودعات القريبة من الرصيف، وقوارب الحجاج الصغيرة التي تنقلهم من السفن الكبيرة.
- توثيق رسمي: لقطة تذكارية للمصور “السيد محمد حلمي” مع عدد من الركاب، وصور لبعثة الشرف المصرية خلال موسم حج 1936م.
من عهد الخلفاء إلى “الخوارزميات الدولية” 2026
أكدت الوثائق التاريخية أن ميناء جدة لم يتوقف عن العطاء منذ أن اتخذه الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه ميناءً رئيسياً لمكة المكرمة في عام 26 هجرية، واليوم، في عام 2026، تحول هذا المرفق التاريخي إلى منصة عالمية تدار بأحدث الأنظمة اللوجستية، حيث أعلنت الهيئة العامة للموانئ (موانئ) مؤخراً عن إضافة خدمات شحن جديدة لتعزيز الربط الملاحي مع الأسواق الآسيوية والأوروبية.
محطة التطوير الكبرى: الملك فيصل يفتتح الميناء عام 1972
وثقت الصور مرحلة مفصلية في تاريخ الميناء، وهي إعادة الافتتاح والتطوير الشامل في عهد الملك فيصل عام 1972م، وتظهر اللقطات التاريخية الملك فيصل وهو يتحدث مع وزير المواصلات آنذاك، الشيخ محمد عمر توفيق، لحظة إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية إيذاناً ببدء حقبة جديدة من التوسع التي مهدت الطريق لما هو عليه الميناء اليوم كأكبر ميناء على ساحل البحر الأحمر.
الموقع الاستراتيجي في قلب الملاحة العالمية
يستمد ميناء جدة الإسلامي أهميته القصوى من موقعه الفريد على خط الملاحة الدولي، وهو ما يجعله اليوم في 2026:
- نقطة الربط الرئيسية بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا.
- الميناء الأول على ساحل البحر الأحمر في مجال التجارة البحرية العابرة (Transit).
- محوراً استراتيجياً لمسافنة الحاويات، حيث تصل طاقته الاستيعابية حالياً إلى أكثر من 130 مليون طن.
(تتضمن المجموعة الصور النادرة التي وثقتها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة لحقبة الثلاثينيات والسبعينيات).
الأسئلة الشائعة حول تاريخ ميناء جدة
متى تأسس ميناء جدة الإسلامي؟
تأسس الميناء في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه عام 26 هجرية (646 ميلادية) ليكون البديل الاستراتيجي لميناء الشعيبة في استقبال الحجاج والتجارة.
ما هي أحدث التطورات في الميناء عام 2026؟
شهد عام 2026 إطلاق خدمة الشحن “REDEX” وخدمة “AE19” لربط الميناء بموانئ عالمية في الصين وكوريا وجنوب أفريقيا، مما يرفع من كفاءة سلاسل الإمداد العالمية.
كيف يمكن الاطلاع على الصور النادرة للمكتبة؟
تتيح مكتبة الملك عبدالعزيز العامة أرشيفها عبر معارضها الافتراضية المتاحة على موقعها الرسمي، والتي تضم أكثر من 8100 صورة نادرة.
المصادر الرسمية للخبر:
- مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
- الهيئة العامة للموانئ (موانئ)





