عقد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، جلسة مباحثات رسمية رفيعة المستوى في العاصمة بكين مع معالي لي تشيانغ، رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية، تناولت المباحثات سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق جديدة من التعاون الاستراتيجي، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من تنافسية البلدين في الاقتصاد العالمي.
| المؤشر / القطاع | التفاصيل (عام 2025 – 2026) |
|---|---|
| حجم التجارة غير النفطية | 111 مليار دولار أمريكي (بنهاية 2025) |
| أبرز قطاعات التعاون | الطاقة النظيفة، التكنولوجيا، الأمن الغذائي، الصحة |
| تاريخ الزيارة الرسمية | الاثنين 13 أبريل 2026 |
| أهداف المباحثات | تأمين سلاسل الإمداد وتوطين الابتكار الرقمي |
تفاصيل المباحثات الرسمية في بكين
خلال اللقاء، شدد الجانبان على متانة الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية، وأكد سمو ولي عهد أبوظبي على أهمية الاستثمار في الفرص المستقبلية، خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن العلاقات الإماراتية الصينية تمثل نموذجاً للتعاون الدولي المثمر.
آفاق اقتصادية: 111 مليار دولار حجم التجارة البينية
استعرض الجانبان النمو المتسارع في العلاقات الاقتصادية، حيث سجلت التجارة غير النفطية بين البلدين أرقاماً قياسية بلغت 111 مليار دولار أمريكي بنهاية عام 2025، وفي هذا الإطار، تم تسليط الضوء على “مؤتمر الترويج للأعمال” المنعقد بالتزامن مع الزيارة، والذي يهدف إلى:
- تطوير البنية التحتية والمدن الذكية في كلا البلدين.
- توسيع آفاق التبادل التجاري والاستثماري في القطاعات الناشئة.
- تعزيز التعاون في مجالات التنمية الصناعية ونقل التكنولوجيا.
توقيع اتفاقيات استراتيجية ومذكرات تفاهم
شهدت الزيارة مراسم توقيع حزمة من مذكرات التفاهم التي تهدف إلى نقل المعرفة وتوطين الابتكار، وشملت المجالات التالية:
- الطاقة المستدامة: إطلاق مشاريع مشتركة في قطاع الطاقة النظيفة والمتجددة لتعزيز الحياد المناخي.
- الأمن الغذائي: تطوير برامج متقدمة للزراعة المستدامة والبيئة لمواجهة تحديات الغذاء العالمية.
- القطاع الصحي: تبادل الخبرات في العلوم الصحية والبحوث الطبية الدقيقة.
- التحول الرقمي: تنفيذ برامج بحثية متطورة لدعم البنية التحتية الرقمية.
الملفات السياسية والاستقرار الإقليمي
ناقش الطرفان مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، مؤكدين على ضرورة ترسيخ دعائم الاستقرار العالمي، وشدد الجانبان على أهمية التنسيق الدولي لمواجهة التحديات الراهنة واعتماد الحلول السلمية للنزاعات بما يضمن حفظ الأمن والسلم الدوليين، وتعزيز دور المؤسسات الدولية في حماية سلاسل التوريد العالمية.
الوفد الإماراتي المشارك
حضر المباحثات ومأدبة العشاء الرسمية وفد إماراتي رفيع المستوى ضم كلاً من:
- الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان.
- معالي خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية.
- معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.
- معالي محمد حسن السويدي، وزير الاستثمار.
- معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية.
- معالي لانا زكي نسيبة، وزيرة دولة بوزارة الخارجية.
- سعادة حسين إبراهيم الحمادي، سفير الدولة لدى الصين.
الأسئلة الشائعة حول الزيارة
ما هو الهدف الرئيسي من زيارة ولي عهد أبوظبي للصين في 2026؟
الهدف هو تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وتوقيع اتفاقيات في قطاعات الطاقة النظيفة والتكنولوجيا، وبحث زيادة التبادل التجاري الذي تجاوز 111 مليار دولار.
ما هي أبرز القطاعات التي شملتها الاتفاقيات الجديدة؟
شملت الاتفاقيات قطاعات الطاقة المستدامة، الأمن الغذائي، العلوم الصحية، والتكنولوجيا المتقدمة والتحول الرقمي.
كم بلغ حجم التجارة غير النفطية بين الإمارات والصين؟
وفقاً للبيانات الرسمية، وصل حجم التجارة البينية غير النفطية إلى نحو 111 مليار دولار أمريكي بنهاية عام 2025، مما يعكس قوة الروابط الاقتصادية بين البلدين.
في ختام اللقاء، أعرب سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان عن شكره للجانب الصيني على حفاوة الاستقبال، متمنياً للبلدين مزيداً من التقدم والازدهار في ظل هذه الشراكة التاريخية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- وزارة الخارجية الإماراتية





