كشف كتاب جديد للمؤلفة “سوزان بيج”، صدرت تفاصيله المحدثة في أبريل 2026، عن جوانب غير مألوفة في شخصية الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، مسلطاً الضوء على قدرتها الفائقة على “التقليد الساخر” لزوجات الرؤساء الأمريكيين، الكتاب الذي يتناول مذكرات وخبايا دبلوماسية، أوضح أن الملكة لم تكن مجرد رمز للبروتوكول الصارم، بل كانت تتمتع بروح دعابة حادة وقدرة دقيقة على ملاحظة التفاصيل الإنسانية خلف الأبواب المغلقة.
وبما أن هذا التقرير يُنشر اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026، فإن هذه التسريبات تعيد قراءة تاريخ العلاقات البريطانية الأمريكية من زاوية إنسانية بعيداً عن الرسميات، خاصة مع تصدر اسم الملكة الراحلة لمحركات البحث مجدداً عقب صدور هذا المؤلف.
ملخص أهم كواليس لقاءات الملكة مع الرؤساء الأمريكيين
| الشخصية | وصف الملكة أو الموقف |
|---|---|
| ميلانيا ترامب | وصفتها بـ “المنعزلة” وشبهتها بالممثلة غريتا غاربو. |
| نانسي ريغان | قلدت نظراتها المبالغ فيها بالإعجاب لزوجها بأسلوب طريف. |
| جون كينيدي | علاقة صداقة وطيدة ومراسلات شخصية تشبه أحاديث الأصدقاء. |
| جو بايدن | آخر رئيس أمريكي التقته، مختتمة عقوداً من الدبلوماسية الملكية. |
كواليس ملكية: كيف كانت إليزابيث الثانية ترى ميلانيا ترامب؟
وفقاً لما نقلته صحيفة “نيويورك بوست” تزامناً مع طرح الكتاب، فإن الملكة إليزابيث الثانية وصفت ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس السابق دونالد ترامب، بأنها شخصية “صامتة ومنعزلة بشكل لافت”، ولم يتوقف الأمر عند الوصف، بل كانت الملكة تقلد أسلوب ميلانيا في الحضور الاجتماعي، مشبهة إياها بالممثلة غريتا غاربو في دورها بفيلم “غراند أوتيل” عام 1932، في إشارة إلى غموضها وانطوائيتها.
يُذكر أن اللقاء الأول الذي جمع الملكة بآل ترامب كان في قلعة وندسور خلال يوليو 2018، وتبعه زيارة دولة رسمية في يونيو 2019، وبينما كان ترامب يبدي إعجاباً شديداً بالتقاليد الملكية، كانت للملكة قراءة مختلفة تماماً خلف الكواليس كشفها هذا الكتاب مؤخراً.
نظرات نانسي ريغان تحت مجهر “التقليد الملكي”
لم تكن ميلانيا الوحيدة التي طالها تقليد الملكة، بل شمل ذلك أيضاً نانسي ريغان، الكتاب يشير إلى أن الملكة شوهدت في جلسات خاصة وهي تقلد “النظرة الشهيرة” لنانسي ريغان، وهي نظرة الإعجاب المبالغ فيه التي كانت توجهها لزوجها الرئيس رونالد ريغان أثناء حديثه، وهي النظرة التي كانت تثير تساؤلات الصحافة في ذلك الوقت.
ورغم هذه المواقف الطريفة، اتسمت علاقة الملكة بآل ريغان بالود الحقيقي، ومن أبرز محطاتها ممارسة هواية ركوب الخيل المشتركة في حديقة وندسور الكبرى عام 1982، وزيارة الملكة لحانة في كاليفورنيا بدعوة من ريغان، وهي المرة الأولى التي تتناول فيها الطعام في مطعم عام منذ 17 عاماً حينها.
علاقات تاريخية: من الصداقة مع كينيدي إلى دبلوماسية بايدن
طوال فترة جلوسها على العرش، التقت الملكة إليزابيث الثانية بـ 14 رئيساً أمريكياً، وحافظت على توازن دقيق بين الوقار الرسمي والود الشخصي، وتعتبر علاقتها بالرئيس جون إف كينيدي الأبرز؛ نظراً لتقارب الأعمار بينهما، حيث تحولت المراسلات الرسمية إلى أحاديث ودية عميقة.
وعقب حادثة اغتيال كينيدي عام 1963، وبسبب ظروف حملها بالأمير إدوارد، لم تتمكن الملكة من حضور الجنازة، لينوب عنها زوجها الأمير فيليب، وفي مشهد إنساني لافت، وجدته جاكي كينيدي عقب الجنازة وهو يلاعب طفلها “جون جونيور” على أرضية البيت الأبيض، مما عكس عمق الروابط التي تجاوزت حدود السياسة.
واختتمت الملكة مسيرتها الطويلة من العلاقات الدولية بلقاء الرئيس السادس والأربعين جو بايدن، لتطوي بذلك صفحة عقود من الدبلوماسية الملكية التي جمعت بين الحزم والفكاهة والذكاء الاجتماعي الفذ.
الأسئلة الشائعة حول خبايا الملكة إليزابيث
من هي مؤلفة الكتاب الجديد عن الملكة إليزابيث؟
المؤلفة هي سوزان بيج، وهي كاتبة وصحفية بارزة تخصصت في كشف كواليس الشخصيات السياسية والملكية.
كم عد الرؤساء الأمريكيين الذين التقت بهم الملكة إليزابيث؟
التقت الملكة بـ 14 رئيساً أمريكياً خلال فترة حكمها التي استمرت 70 عاماً، بدءاً من هاري ترومان وصولاً إلى جو بايدن.
لماذا شبهت الملكة ميلانيا ترامب بغريتا غاربو؟
بسبب صمتها الملحوظ وانعزالها خلال اللقاءات الرسمية، مما جعلها تبدو كشخصية سينمائية غامضة من الثلاثينيات.
المصادر الرسمية للخبر:
- صحيفة نيويورك بوست (New York Post)
- كتاب سوزان بيج الجديد (2026)




