تواصل المحكمة الفيدرالية في مانهاتن اليوم الخميس 16 أبريل 2026 (الموافق 28 شوال 1447 هـ)، إجراءات محاكمة شابين متهمين بالتخطيط لتنفيذ هجوم إرهابي “دموي” باستخدام عبوات ناسفة استهدف تظاهرة في مدينة نيويورك، في قضية أثارت صدمة واسعة نظراً لحجم القتل المستهدف والولاء المعلن لتنظيم “داعش” الإرهابي.
ملخص القضية وأبرز البيانات:
| المتهم | العمر | أبرز التهم | تاريخ الواقعة |
|---|---|---|---|
| أمير بالات (Emir Balat) | 18 عاماً | دعم تنظيم إرهابي، استخدام أسلحة دمار شامل | 7 مارس 2026 |
| إبراهيم قيومي (Ibrahim Kayumi) | 19 عاماً | التآمر لتقديم دعم مادي لداعش، حيازة متفجرات | 7 مارس 2026 |
تفاصيل المخطط الدموي: كيف نجا العشرات من “مجزرة” محققة؟
كشفت التحقيقات القضائية التي استعرضتها المحكمة عن أبعاد المخطط الذي استهدف عشرات الأشخاص خارج مقر إقامة “غراسي مانشون” (Gracie Mansion) في نيويورك، وأظهرت الوثائق أن المتهمين، المنحدرين من ولاية بنسلفانيا، حاولا تفجير عبوات ناسفة بدائية الصنع تحتوي على مادة “TATP” شديدة الانفجار، والمعروفة بلقب “أم الشيطان”، وسط حشود من المتظاهرين.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تاريخ 7 مارس الماضي، حينما ألقى المتهمان العبوات الناسفة، إلا أن خللاً فنياً حال دون انفجارها، مما منع وقوع كارثة إنسانية محققة في موقع كان يشهد تواجداً مكثفاً للمدنيين وقوات الشرطة.
الاعترافات والأدلة: “أريد أن أبدأ الإرهاب”
استند الادعاء العام إلى أدلة تقنية ومادية دامغة تم جمعها بواسطة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، ومن أبرزها:
- النوايا الجرمية: تسجيل صوتي من كاميرا داخلية للسيارة (Dashcam) يظهر المتهمين وهما يناقشان خططاً لقتل ما يصل إلى 60 شخصاً.
- توثيق الاعتراف: سُمع إبراهيم قيومي بوضوح في التسجيلات وهو يقول: “أريد أن أبدأ الإرهاب”، بينما أعرب زميله عن رغبته في أن يكون الهجوم “أكبر من تفجير ماراثون بوسطن”.
- مبايعة التنظيم: عقب توقيفهما، كتب أمير بالات ورقة أعلن فيها ولاءه الصريح لتنظيم “داعش” الإرهابي، قائلاً: “أبايع الدولة الإسلامية”.
- المواد المتفجرة: عثرت السلطات على مخزن يحتوي على بقايا مواد كيميائية تستخدم في صناعة القنابل ودفاتر تحتوي على تعليمات دقيقة للتنفيذ.
لائحة الاتهام والموقف القانوني للمتهمين
يواجه المتهمان 8 تهم جنائية ثقيلة، تتصدرها محاولة تقديم دعم مادي لتنظيم إرهابي أجنبي، واستخدام أسلحة دمار شامل ضد أشخاص وممتلكات داخل الولايات المتحدة، ورغم مواجهتهما بالأدلة المسجلة، فقد دفع الشابان ببراءتهما خلال جلسة توجيه الاتهام الرسمية التي جرت في مطلع شهر أبريل الجاري.
موعد الجلسة القضائية القادمة
التاريخ: 16 يونيو/حزيران 2026.
الإجراء المتوقع: عقد جلسة تحضيرية للمحاكمة للنظر في طلبات الدفاع واستكمال عرض الأدلة الفنية المتعلقة بالعبوات الناسفة التي تم ضبطها.
تعليق السلطات الرسمية
صرح مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، بأن اليقظة الأمنية وسرعة استجابة ضباط شرطة نيويورك حالت دون وقوع “مجزرة باسم تنظيم داعش”، وأكد باتيل أن السلطات ستواصل ملاحقة كل من يحاول تهديد أمن المواطنين بأيديولوجيات متطرفة، مشدداً على أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف أي خيوط إضافية أو ممولين محتملين لهذا المخطط.
الأسئلة الشائعة حول قضية “داعشيي نيويورك”
ما هي المادة المستخدمة في العبوات الناسفة؟
أكدت الفحوصات المخبرية وجود مادة “TATP” (ثلاثي بيروكسيد الأسيتون)، وهي مادة شديدة الحساسية للانفجار وتستخدمها التنظيمات الإرهابية لصعوبة كشفها.
ما هي العقوبة المتوقعة للمتهمين؟
في حال الإدانة بتهم استخدام أسلحة دمار شامل ودعم تنظيم إرهابي، قد يواجه المتهمان عقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
هل هناك متهمون آخرون في القضية؟
حتى وقت نشر هذا التقرير، لم تعلن السلطات عن اعتقالات إضافية، لكن مكتب التحقيقات الفيدرالي أكد أن التحقيق لا يزال “نشطاً ومستقراً”.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة العدل الأمريكية (U.S، Department of Justice)
- مكتب المدعي العام للمنطقة الجنوبية في نيويورك (SDNY)
- مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)



