بمناسبة اقتراب اليوم العالمي للتراث الذي يوافق يوم السبت المقبل 18 أبريل 2026، نظم معهد الشارقة للتراث احتفالية موسعة بمقره في المدينة الجامعية، تأكيداً على التزامه بصون الموروث الثقافي الإنساني، شهدت الفعالية حضوراً لافتاً من الخبراء والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي، مع التركيز على الهوية الخليجية والعناصر التراثية المرشحة للعالمية.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| المناسبة | اليوم العالمي للتراث 2026 |
| التاريخ الرسمي للمناسبة | السبت، 18 أبريل 2026 |
| المحور الرئيسي لعام 2026 | الكحل العربي (جمال العين وصحة البصر) |
| الجهة المنظمة | معهد الشارقة للتراث |
أهداف الاحتفالية ورؤية الشارقة الثقافية 2026
أوضح الدكتور عبدالعزيز المُسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، أن الاحتفاء بهذا اليوم يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الوعي العالمي بالموروث الثقافي باعتباره ذاكرة الشعوب، وشدد على الدور الريادي لإمارة الشارقة في حماية التراث ونقله للأجيال القادمة عبر مبادرات مستدامة وشراكات دولية واسعة لعام 2026.
وأشار “المُسلّم” إلى أن المعهد يستهدف من خلال برامجه المستمرة مثل “أيام الشارقة التراثية” و”ملتقى الراوي” ربط المجتمع بجذوره التاريخية وتوسيع نطاق الحضور الثقافي محلياً ودولياً، بما يتواكب مع استراتيجية الشارقة الثقافية.
“الكحل العربي” محور فعاليات عام 2026
من جانبه، أكد أبوبكر الكندي، مدير معهد الشارقة للتراث، أن اختيار عنصر “الكحل” ليكون محور فعاليات هذا العام جاء نظراً لعمقه التراثي والجمالي، ولفت إلى أن البرنامج تضمن استعراضاً شاملاً لهذا العنصر الذي تكللت جهود توثيقه بمتابعة ملف إدراجه ضمن قوائم اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي.
أبرز محاور الجلسة الحوارية (الكحل جمال العين وصحة البصر):
- التاريخ والقيمة: استعراض تاريخ الكحل في الثقافة العربية والخليجية منذ آلاف السنين.
- الفوائد الصحية: دور “الإثمد” في حماية العين وتحسين البصر واستخداماته العلاجية التقليدية.
- التوثيق الدولي: استعراض مستجدات ملف تسجيل الكحل ضمن قائمة “اليونسكو” عقب الجهود المكثفة التي بذلت خلال عام 2025.
- التنوع الخليجي: استخدامات الكحل في التراث العُماني والإماراتي للجنسين (رجالاً ونساءً) كرمز للأصالة.
صناعة الكحل: طرق تقليدية ومواد طبيعية
شهدت الفعالية مشاركة خبراء وباحثين سلطوا الضوء على الجوانب الفنية لصناعة الكحل، ومن أبرز ما تم تناوله:
- المواد الخام: استخدام “كبد الحوت”، “اللبان”، وحجر “الإثمد” الأصلي في التصنيع اليدوي.
- أدوات الزينة: التركيز على صناعة “المراود” والمكاحل التقليدية التي تميزت بها دول الخليج العربي.
- الإضافات العلاجية: أساليب خلط الكحل بماء المطر أو ماء زمزم لتعزيز فوائده الطبية كما كان متبعاً قديماً.
ورش عمل وعروض حية للجمهور
أوضحت مروة المازمي، مسؤولة الفعاليات بالمعهد، أن الاحتفالية لم تقتصر على الجانب النظري، بل شملت مجموعة من الأنشطة التفاعلية:
- عروض حية قدمتها حرفيات متخصصات في طحن وإعداد الكحل بالطرق التقليدية أمام الجمهور.
- جناح خاص لصناعة “المكاحل” الإماراتية اليدوية وتزيينها بالنقوش التراثية.
- منصات تعليمية لتعريف الجيل الجديد بآلية استخدام الكحل العربي وأهميته الثقافية والاجتماعية.
يُذكر أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة التي ينظمها معهد الشارقة للتراث لعام 1447 هـ – 2026 م لترسيخ قيم الهوية الوطنية، وفتح قنوات الحوار بين الماضي والحاضر بأساليب عصرية تجذب كافة فئات المجتمع.
الأسئلة الشائعة حول اليوم العالمي للتراث 2026
متى يصادف اليوم العالمي للتراث لعام 2026؟
يصادف اليوم العالمي للتراث يوم السبت 18 أبريل 2026، وهو موعد سنوي حدده المجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS).
ما هو العنصر التراثي الذي ركز عليه معهد الشارقة هذا العام؟
ركز المعهد بشكل أساسي على “الكحل العربي” كعنصر ثقافي وجمالي وصحي، مسلطاً الضوء على ملف إدراجه في قوائم اليونسكو.
ما هي أهمية تسجيل الكحل العربي في اليونسكو؟
يساهم التسجيل في حماية هذا الموروث من الاندثار، ويعزز الاعتراف الدولي بالهوية الثقافية الخليجية والعربية كجزء من التراث الإنساني العالمي.
المصادر الرسمية للخبر:
- معهد الشارقة للتراث

