أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم السبت 18 أبريل 2026، موقفها التاريخي الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مشددة على أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية يظل الخيار الاستراتيجي الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، جاء ذلك خلال المشاركة الفاعلة لوفد الدولة في اجتماعات الدورة الـ152 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة حالياً في مدينة إسطنبول التركية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهده المنطقة، حيث تسعى الإمارات من خلال الدبلوماسية البرلمانية إلى ردم “فجوة الإرادة الدولية” التي تعيق تنفيذ القرارات الشرعية المنصفة للشعب الفلسطيني، مع التركيز على الجانب الإنساني الذي تسيّدته الدولة بالأرقام والوقائع الميدانية.
ملخص الموقف الإماراتي والدور الإنساني (تحديث أبريل 2026)
يوضح الجدول التالي أبرز مرتكزات الموقف الإماراتي والإحصائيات الرسمية المحدثة حتى تاريخ اليوم:
| المجال | التفاصيل والمستجدات |
|---|---|
| الموقف السياسي | التمسك بدولة فلسطينية مستقلة (حدود 1967) وعاصمتها القدس الشرقية. |
| المساهمة الإغاثية | تصدر المركز الأول عالمياً بنسبة 44% من إجمالي المساعدات الدولية لغزة. |
| إجمالي الدعم المالي | تجاوزت المساعدات الإجمالية حاجز 4.2 مليار دولار (حتى أبريل 2026). |
| المبادرات الميدانية | استمرار عملية “الفارس الشهم 3″، والمستشفى الميداني، ومشاريع تحلية المياه. |
ثوابت الموقف الإماراتي: الدولة المستقلة والقدس الشرقية
خلال كلمته في “اجتماع البرلمانات الداعمة لفلسطين” اليوم، أكد معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة مفصلية تتطلب تجاوز لغة الشعارات نحو خطوات عملية ملموسة، وأوضح أن الإمارات ترى في وحدة الصف الفلسطيني وتوحيد القرار الوطني ركيزة أساسية لدعم المسار السياسي الذي ينهي الاحتلال.
وأشار غباش إلى أن ما يشهده الواقع من محاولات لمصادرة الأراضي أو التهجير القسري يمثل اختباراً حقيقياً لصمود النظام الدولي وقدرته على تطبيق القانون دون انتقائية، مؤكداً أن الإمارات ستظل صوتاً قوياً لنصرة الحقوق الفلسطينية في كافة المحافل الدولية.
بالأرقام.. ريادة إماراتية في العمل الإغاثي لغزة
كشفت أحدث البيانات الصادرة عن تقارير أممية ومنصة خدمة تتبع التمويل الإنساني (FTS) في أبريل 2026، أن دولة الإمارات قد رفعت حصتها من الدعم الإنساني لقطاع غزة لتصل إلى 44% من إجمالي حجم المساعدات الدولية المقدمة، ويعكس هذا الرقم التزاماً أخلاقياً يتجاوز الاستجابة اللحظية للأزمات إلى بناء منظومة إغاثية متكاملة.
وتشمل ملامح هذا الدعم ما يلي:
- الجسر الجوي والبحري: تسيير آلاف الشاحنات الإغاثية التي نقلت أكثر من 122 ألف طن من الإمدادات الضرورية.
- الرعاية الصحية: تقديم العلاج لأكثر من 75 ألف حالة مرضية من خلال المستشفى الميداني الإماراتي والمستشفى العائم.
- الأمن المائي: توفير 2 مليون غالون من المياه المحلاة يومياً لسكان القطاع عبر محطات التحلية الإماراتية.
رؤية الحل: وحدة الصف والمسار السياسي
شددت الإمارات في اجتماعات إسطنبول على أن استقرار المنطقة يبدأ من إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق قرارات الشرعية الدولية، ودعت المجتمع الدولي إلى دعم “مجلس السلام” والآليات المبتكرة التي تضمن حماية المدنيين وإعادة الإعمار، مع التأكيد على ضرورة حماية الممرات المائية الدولية وضمان عدم توظيف الأزمات لتحقيق مكاسب سياسية على حساب أمن الشعوب.
الأسئلة الشائعة حول الموقف الإماراتي في 2026
ما هي نسبة مساهمة الإمارات في مساعدات غزة حتى عام 2026؟
وفقاً لتقارير الأمم المتحدة المحدثة في أبريل 2026، تساهم الإمارات بنسبة 44% من إجمالي المساعدات الدولية الموجهة للقطاع.
ما هو الموقف الرسمي للإمارات من عاصمة الدولة الفلسطينية؟
تؤكد الإمارات في كافة المحافل الدولية، وآخرها اجتماع إسطنبول اليوم 18 أبريل 2026، أن القدس الشرقية هي العاصمة الوحيدة للدولة الفلسطينية المستقلة المنشودة.
ما هي عملية “الفارس الشهم 3″؟
هي عملية إنسانية كبرى أطلقتها الإمارات لدعم الشعب الفلسطيني، وتستمر في عام 2026 بتقديم الدعم الغذائي، الطبي، واللوجستي، بما في ذلك المستشفيات الميدانية ومشاريع الإيواء.
المصادر الرسمية للخبر:
- المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- منصة تتبع التمويل الإنساني (FTS) التابعة للأمم المتحدة





