أكدت تقارير صحفية دولية صادرة عن وكالة “أسوشيتد برس” اليوم السبت 18 أبريل 2026، استئناف حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد فورد” (USS Gerald R، Ford) لمهامها القتالية في منطقة البحر الأحمر، وتأتي هذه العودة بعد إنهاء السفينة الأضخم عالمياً لبرنامج الصيانة الفنية والإصلاحات الدورية التي خضعت لها في أعقاب حادث عرضي سابق.
وتحركت الحاملة “جيرالد فورد” برفقة مدمرتين حربيتين لتشكيل مجموعة ضاربة تهدف إلى تأمين الممرات الملاحية الدولية وتعزيز التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة، تزامناً مع التحديات الأمنية الراهنة في الممرات المائية.
| التاريخ | الحدث / المحطة الزمنية |
|---|---|
| 12 مارس 2026 | نشوب حريق “غير قتالي” في غرفة الغسيل وإصابة 3 بحارة. |
| 28 مارس 2026 | وصول الحاملة إلى ميناء “سبليت” في كرواتيا لبدء الصيانة. |
| 18 أبريل 2026 | العودة الرسمية لمزاولة المهام في البحر الأحمر (اليوم). |
تفاصيل محطة الصيانة في كرواتيا
كانت الحاملة “جيرالد فورد”، التي تُمثل ذروة التكنولوجيا البحرية الأمريكية، قد رست في ميناء “سبليت” بدولة كرواتيا في الثامن والعشرين من مارس الماضي، استهدفت هذه الوقفة الفنية إجراء فحص دقيق لأنظمة السفينة وإصلاح الأضرار الناتجة عن الحريق الداخلي، بالإضافة إلى تحديث بعض الأنظمة التشغيلية لضمان استمرارية الجاهزية القتالية العالية في ظل الانتشار الطويل بعيداً عن القواعد الرئيسية.
خلفية الحادث: حريق غرفة الغسيل
تعود أسباب التوقف الاضطراري للحاملة إلى واقعة حدثت في منتصف شهر مارس الماضي أثناء تواجدها في مهام دعم عملية “ملحمة الغضب”، وبحسب التحقيقات الرسمية التي تمت مراجعتها، فإن الحريق اندلع في غرفة الغسيل الرئيسية، وصُنف كحادث داخلي ناتج عن خلل فني وليس استهدافاً خارجياً، أسفر الحادث حينها عن إصابات طفيفة لثلاثة من أفراد الطاقم، وتم التعامل معه بسرعة من قبل فرق الإطفاء على متن السفينة.
الأهمية الاستراتيجية لعودة “جيرالد فورد”
تُعد “يو إس إس جيرالد فورد” العمود الفقري للأسطول الأمريكي الحديث، حيث تتميز بنظام إطلاق الطائرات الكهرومغناطيسي (EMALS) وقدرة استيعابية تفوق أي حاملة أخرى، ويرى مراقبون عسكريون أن عودتها اليوم السبت إلى البحر الأحمر تعكس إصرار واشنطن على الحفاظ على توازن القوى في المنطقة وحماية خطوط التجارة العالمية من أي تهديدات محتملة.
الأسئلة الشائعة حول عودة حاملة الطائرات
لماذا عادت جيرالد فورد إلى البحر الأحمر في هذا التوقيت؟
عادت الحاملة لاستكمال مهامها في تأمين الملاحة الدولية بعد انتهاء فترة الصيانة المقررة لها في كرواتيا، وهي جزء من استراتيجية الانتشار الدوري للقوات الأمريكية.
هل تأثرت كفاءة الحاملة بعد حريق مارس الماضي؟
وفقاً للتقارير الفنية، خضعت الحاملة لصيانة شاملة في ميناء سبليت، وأكدت القيادة البحرية استعادة كامل جاهزيتها القتالية والتقنية قبل تحركها اليوم باتجاه البحر الأحمر.
ما هي القطع البحرية المرافقة للحاملة؟
تتحرك الحاملة برفقة مدمرتين حربيتين مجهزتين بأنظمة دفاع جوي وصاروخي متطورة لتوفير الحماية اللازمة للمجموعة الضاربة أثناء تنفيذ مهامها.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أسوشيتد برس (Associated Press)
- بيانات القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)





