أعربت رابطة العالم الإسلامي، اليوم الأحد 19 أبريل 2026، عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) في المناطق الجنوبية، وجاء هذا الموقف في بيان رسمي أصدرته الأمانة العامة للرابطة، شددت فيه على ضرورة توفير الحماية الكاملة للأطراف الدولية العاملة في مناطق الصراع.
وندّد معالي الأمين العام للرابطة ورئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بهذا الاعتداء الذي طال عناصر دولية تضطلع بمهام حفظ السلام، وأكد معاليه أن مثل هذه الأعمال العدائية لا تستهدف الأفراد فحسب، بل تقوض الجهود الدولية الرامية لتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.
انتهاكات قانونية وأبعاد الاعتداء
أوضح فضيلة الدكتور العيسى أن هذا الهجوم لا يمثل مجرد اعتداء ميداني عابر، بل هو تجاوز خطير للأعراف والمواثيق الدولية، مشيراً إلى النقاط القانونية والأخلاقية التالية:
- مخالفة القرارات الأممية: يُعد الاعتداء انتهاكاً صارخاً لمقررات الأمم المتحدة المتعلقة بأمن وسلامة البعثات الدولية الممنوحة حصانة بموجب القانون الدولي.
- خرق القانون الدولي الإنساني: استهداف الأفراد غير المشاركين في العمليات القتالية، وتحديداً موظفي الأمم المتحدة، يتنافى تماماً مع قواعد حماية المدنيين والبعثات الإنسانية.
- تقييد حرية الحركة: الهجوم يعيق قدرة قوات “اليونيفيل” على أداء مهامها المنوطة بها دولياً لضمان أمن الحدود ومنع التصعيد.
وشددت الرابطة في بيانها الصادر اليوم على موقفها المبدئي الراسخ في تجريم كافة ممارسات العنف والإرهاب مهما كانت دوافعها، مؤكدة ضرورة الالتزام الصارم بالاتفاقيات الدولية التي تضمن سلامة الموظفين الأمميين وتسهيل تحركاتهم دون عوائق تقنية أو أمنية.
مواساة وتضامن دولي
وفي ختام البيان، قدّم معالي الأمين العام صادق مواساته لذوي المتضررين ولحكومة الجمهورية الفرنسية، سائلاً المولى عز وجل أن يمنّ على كافة المصابين والجرحى بالتعافي التام والشفاء العاجل، ومجدداً الدعوة للمجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم يضمن عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات ضد قوات حفظ السلام.
الأسئلة الشائعة حول الحادثة
المصادر الرسمية للخبر:
- الأمانة العامة لـ رابطة العالم الإسلامي.
- الموقع الرسمي لبعثة “اليونيفيل” في لبنان.


