في إطار تحرك دبلوماسي مكثف لتأمين خطوط الإمداد العالمية، شهدت العاصمة البريطانية اليوم الأحد 19 أبريل 2026، مباحثات رفيعة المستوى ركزت على حماية ممرات الشحن الدولي في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً مضيق هرمز الذي يعد شريان الحياة للتجارة البحرية.
تحركات بريطانية لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز
شددت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، خلال اللقاء على الضرورة القصوى لإعادة تشغيل ممرات الشحن عبر مضيق هرمز بكامل طاقتها وبشكل آمن، وأكدت كوبر أن استقرار الملاحة في هذا الممر الحيوي لا يمثل فقط مصلحة إقليمية، بل أولوية استراتيجية للتجارة العالمية وضمان تدفق إمدادات الطاقة دون عوائق، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة لعام 2026.
مباحثات ثنائية لتعزيز التهدئة بين واشنطن وطهران
وفي إطار الجهود الدبلوماسية الدولية لخفض التصعيد، عقدت الوزيرة البريطانية اجتماعاً موسعاً مع نظيرها الباكستاني، إسحاق دار، حيث تركزت النقاط الجوهرية للمباحثات على الملفات التالية:
- دعم التهدئة الإقليمية: ناقش الجانبان آليات تمديد وقف إطلاق النار القائم حالياً بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وسبل تحويل هذه التهدئة إلى استقرار مستدام يخدم أمن المنطقة.
- أمن الممرات المائية: جرى التأكيد المشترك على ضرورة الالتزام الصارم بحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية، ومنع أي تهديدات قد تطال السفن التجارية.
- تثمين الوساطة الباكستانية: أعربت المملكة المتحدة عن امتنانها العميق لجمهورية باكستان لقاء دورها المحوري والفعال في تيسير القنوات الدبلوماسية وتقريب وجهات النظر بين الأطراف الفاعلة لخفض حدة التوتر.
وتأتي هذه المباحثات في وقت يسعى فيه المجتمع الدولي إلى تثبيت أركان الاستقرار في الممرات المائية الحيوية، وسط إشادات دولية بالدور الباكستاني الذي نجح في فتح آفاق جديدة للحوار الدبلوماسي خلال الأشهر الماضية من عام 1447 هجرياً.





