دمشق تحبط محاولة خلية تابعة لحزب الله لإطلاق صواريخ عابرة للحدود وتؤكد فرض سيادتها الكاملة

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأحد 19 أبريل 2026 (الموافق 2 شوال 1447 هـ)، عن نجاح الأجهزة الأمنية في إحباط مخطط تخريبي واسع النطاق تقف خلفه خلية مرتبطة بـ “حزب الله” اللبناني، وأكد مصدر رسمي في الوزارة عبر وكالة الأنباء السورية (سانا) أن العملية نُفذت بتنسيق عالي المستوى بين إدارة الاستخبارات العامة وقوى الأمن الداخلي، في إطار جهود الدولة لفرض سيادتها الكاملة.

وأوضحت المصادر الرسمية أن الخلية كانت تجهز لإطلاق قذائف صاروخية باتجاه أهداف خارج الحدود السورية، في محاولة لتقويض الأمن والاستقرار الإقليمي وزعزعة التفاهمات الدولية القائمة، ورغم عدم الكشف عن الموقع الدقيق للعملية لدواعٍ أمنية، إلا أن التحقيقات الأولية تشير إلى ملاحقة كافة العناصر المرتبطة بهذا النشاط التخريبي وتفكيك شبكة الدعم اللوجستي الخاصة بها.

تحول الموقف السوري تجاه النفوذ المسلح في 2026

يأتي هذا الإعلان في وقت تتبنى فيه السلطات السورية الحالية -التي تسلمت زمام الأمور أواخر عام 2024- موقفاً حازماً وغير مسبوق تجاه النفوذ المسلح والتدخلات الخارجية، ويبرز هذا التحول بوضوح من خلال السياسات الجديدة التي تتبعها دمشق في عام 2026، والتي ترتكز على:

  • النأي الكامل بالنفس عن سياسات “محور المقاومة” التي كانت متبعة في العهود السابقة.
  • اتخاذ إجراءات ميدانية صارمة للحد من أنشطة “حزب الله” العسكرية واللوجستية داخل الأراضي السورية.
  • التأكيد على سيادة الدولة ومنع استخدام الأراضي السورية كمنطلق لأي هجمات صاروخية أو مسيرة تجاه دول الجوار.

تحديات ضبط الحدود السورية اللبنانية

تواجه الأجهزة الأمنية السورية تحديات كبيرة في ضبط الحدود الممتدة لأكثر من 300 كيلومتر، نظراً لطبيعتها الجبلية الوعرة التي استغلتها شبكات التهريب لسنوات طويلة، وتتركز الجهود الحالية في شهر أبريل 2026 على ثلاثة محاور رئيسية:

1، مكافحة التهريب: ملاحقة عصابات تهريب الأسلحة والمحروقات والمخدرات التي تحاول استغلال الثغرات الحدودية.

2، تدمير الأنفاق: كانت السلطات قد أعلنت في أواخر مارس الماضي عن اكتشاف وتدمير نفق حدودي استراتيجي يربط بين سوريا ولبنان، كانت تستخدمه ميليشيات مسلحة في عمليات نقل غير مشروعة.

3، إغلاق المعابر غير الشرعية: تكثيف الدوريات الأمنية ونشر تقنيات مراقبة حديثة لقطع طرق الإمداد التي كانت تستخدمها المجموعات المسلحة تاريخياً.

يُذكر أن “حزب الله” كان قد صرح في وقت سابق بانتهاء أنشطته العسكرية العلنية في سوريا عقب التغييرات السياسية الكبرى، إلا أن العمليات الأمنية المتلاحقة، وآخرها عملية اليوم الأحد، تشير إلى استمرار وجود خلايا نائمة تحاول تنفيذ أجندات مرتبطة بمرحلة ما قبل عام 2024، وهو ما تواجهه الدولة السورية حالياً بضربات استباقية مكثفة.

الأسئلة الشائعة حول الأوضاع الأمنية في سوريا

ما هي أهداف المخطط الصاروخي الذي تم إحباطه اليوم؟

وفقاً للبيان الرسمي، كان المخطط يهدف لإطلاق صواريخ عابرة للحدود لزعزعة الاستقرار الإقليمي وإحراج الدولة السورية في التزاماتها الدولية الجديدة.

هل هناك تغيير في سياسة سوريا تجاه حزب الله في 2026؟

نعم، تتبع السلطات السورية حالياً سياسة حازمة تمنع أي نشاط عسكري غير تابع للجيش السوري، مع العمل على تفكيك كافة الخلايا المرتبطة بالقوى الخارجية لضمان سيادة القرار الوطني.

كيف يتم التعامل مع المعابر الحدودية مع لبنان حالياً؟

تشهد الحدود تشديداً أمنياً غير مسبوق، مع إغلاق المعابر غير القانونية وتدمير الأنفاق، لضمان عدم استخدام الأراضي السورية في عمليات تهريب الأسلحة أو الأنشطة المسلحة.

المصادر الرسمية للخبر:
  • وكالة الأنباء السورية (سانا)
  • وزارة الداخلية السورية

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x