خالد النمر يحذر من خطورة الغضب ويصفه بالمادة الكيميائية السامة التي ترفع خطر جلطات القلب المفاجئة

أطلق استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين السعودي، الدكتور خالد النمر، تحذيراً صحياً هاماً اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، لكافة أفراد المجتمع من خطورة الاستسلام لمشاعر الغضب، وكشف النمر عن الآثار الفسيولوجية المدمرة التي تترتب على الانفعالات العصبية الحادة وتأثيرها المباشر واللحظي على حيوية عضلة القلب.

لماذا يمثل الغضب خطراً داهماً على الشرايين؟

أوضح الدكتور خالد النمر أن الحالة الانفعالية التي يمر بها الإنسان عند الغضب تعمل بمثابة “مادة كيميائية سامة” تهاجم الجسم من الداخل، وبين أن هذه العاطفة السلبية تؤدي إلى سلسلة من التفاعلات الكيميائية الخطيرة في الدم، ومن أبرزها:

  • الرفع الفوري والمفاجئ لمستويات هرمونات التوتر (مثل الأدرينالين والكورتيزول) في مجرى الدم.
  • مضاعفة احتمالات الإصابة بالجلطات القلبية بشكل لحظي نتيجة تضيق الشرايين المفاجئ.
  • إجهاد عضلة القلب وزيادة معدل ضربات القلب بشكل يفوق قدرة التحمل الطبيعية نتيجة الضغط العصبي.

العفو.. “بروتوكول” وقائي وشفاء ذاتي للقلب

وفي لفتة تربط بين الطب الحديث والمنهج الإسلامي، أكد الدكتور النمر أن الشريعة قدمت علاجاً استباقياً لهذه السموم قبل تغلغلها في النفس، وأشار إلى أن تبني “ثقافة العفو والتسامح” ليس مجرد سلوك أخلاقي، بل هو ضرورة طبية تنعكس إيجابياً على الصحة العامة وفق النقاط التالية:

  • توليد طاقة إيجابية تعمل كدرع حماية حيوي للقلب من تداعيات التوتر المزمن.
  • الشخص الذي يعفو هو “الرابح الأكبر” من الناحية الصحية، حيث ينال قلبه السكينة والاستقرار الكيميائي قبل الطرف الآخر.
  • تجاوز الزلات يسهم بشكل مباشر في استقرار ضغط الدم وحماية بطانة الشرايين من التلف الناتج عن الانفعالات المتكررة.

أسئلة شائعة حول تأثير الغضب على القلب

هل يمكن أن يسبب الغضب جلطة لمرة واحدة فقط؟
نعم، يؤكد الأطباء أن الانفعال الحاد جداً قد يؤدي إلى تمزق في اللويحات الشريانية أو تشنج شديد في الشرايين التاجية، مما يسبب جلطة مفاجئة حتى لو لم يكن الشخص يعاني من أمراض سابقة.

كيف أحمي قلبي عند الشعور بالغضب المفاجئ؟
ينصح الدكتور خالد النمر دائماً باتباع الهدي النبوي: تغيير الوضعية (الجلوس إذا كنت قائماً)، الوضوء، والتنفس العميق لتهدئة الجهاز العصبي وتقليل إفراز الهرمونات السامة فوراً.

ما هي الفئات الأكثر عرضة لجلطات الغضب؟
الأشخاص المصابون بضغط الدم المرتفع، السكري، والمدخنون هم الأكثر عرضة، لكن الغضب الشديد يظل خطراً يهدد الجميع دون استثناء في عام 2026 نتيجة ضغوط الحياة المتزايدة.

المصادر الرسمية للخبر:

  • الحساب الرسمي للدكتور خالد النمر على منصة X.

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x