نواف سلام من باريس: لن نسمح لحزب الله بترهيبنا والسلاح يجب أن يكون حصراً بيد الجيش اللبناني

أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، تمسك حكومته بالسيادة الوطنية الكاملة، مشدداً على رفض أي محاولات من “حزب الله” لإحراج الدولة أو ممارسة سياسة الترهيب ضدها، وأوضح سلام، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة الفرنسية باريس اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، أن مفهوم الدولة ذات السيادة يتنافى تماماً مع وجود جماعات مسلحة خارجة عن القانون، مؤكداً أن السلاح يجب أن يكون حصراً في يد الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية الرسمية.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن لبنان يواجه حالياً حرباً فُرضت عليه قسراً، مبيناً أن التوجه نحو المسار الدبلوماسي والمفاوضات المباشرة ليس علامة ضعف، بل هو من باب المسؤولية الوطنية تجاه الشعب اللبناني، رداً على ادعاءات “حزب الله” التي وصفت التفاوض بـ”التنازل”.

المؤشر / الحدث التفاصيل والمعطيات
موعد مفاوضات واشنطن الخميس 23 أبريل 2026
الدعم الإنساني المطلوب 500 مليون يورو (لتغطية 6 أشهر)
حصيلة الشهداء (منذ مارس) 2454 شهيداً
إجمالي عدد الجرحى أكثر من 7600 مصاب

أجندة لبنان في “مفاوضات واشنطن” المرتقبة

كشف الرئيس نواف سلام عن توجه الوفد اللبناني إلى العاصمة الأمريكية واشنطن للمشاركة في جولة محادثات جديدة يوم الخميس المقبل 23 أبريل 2026، بهدف تحقيق الأهداف التالية:

  • تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بشكل دائم وشامل.
  • ضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من كافة الأراضي اللبنانية المحتلة.
  • تأمين عودة النازحين والأسرى إلى ديارهم بضمانات دولية.

وتوقع رئيس الوزراء أن تكون هذه المفاوضات “شاقة” ومعقدة، مشيراً إلى أنها تتطلب دعماً فعالاً ومباشراً من الشركاء الدوليين لضمان نجاح المسار الدبلوماسي وحماية لبنان من الانزلاق لمواجهات أوسع.

الاحتياجات الإنسانية وكلفة الأزمة بالأرقام

وفيما يخص الوضع الإنساني المتدهور، أعلن سلام أن لبنان بحاجة ماسة وفورية إلى تمويل يقدر بـ 500 مليون يورو لتغطية الاحتياجات الإغاثية والطبية خلال الأشهر الستة القادمة، خاصة في ظل الهدنة المؤقتة الحالية التي تسمح بوصول المساعدات، وتأتي هذه المطالبات في وقت سجلت فيه الإحصاءات الرسمية أرقاماً مؤلمة منذ اندلاع المواجهات في مارس الماضي، حيث بلغت حصيلة الضحايا 2454 قتيلاً وأكثر من 7600 جريح.

الموقف الفرنسي: نزع السلاح “شأن لبناني”

من جانبه، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “حزب الله” إلى الوقف الفوري لكافة هجماته، معتبراً أن عملية تجريد الحزب من سلاحه هي “مهمة وطنية” سيادية يجب أن تنجز عبر اللبنانيين وأنفسهم ومن خلال مؤسساتهم الدستورية، وشدد ماكرون على ضرورة تمديد الهدنة الحالية للوصول إلى استقرار حقيقي، مؤكداً استعداد فرنسا لمواصلة التزامها الميداني ودعم وحدة الأراضي اللبنانية، حتى بعد انتهاء مهام قوات “اليونيفيل” المقررة في نهاية العام الجاري 2026.

الأسئلة الشائعة حول الأزمة اللبنانية

متى تبدأ مفاوضات واشنطن بشأن لبنان؟
من المقرر أن تبدأ الجولة الجديدة من المفاوضات يوم الخميس الموافق 23 أبريل 2026، بمشاركة وفد لبناني رفيع المستوى.

ما هي مطالب لبنان الأساسية في باريس؟
طالب لبنان بدعم مالي عاجل بقيمة 500 مليون يورو لمواجهة الكارثة الإنسانية، مع التأكيد على حصر السلاح في يد الجيش اللبناني لضمان السيادة.

ما هو موقف فرنسا من بقاء قوات اليونيفيل؟
أكد الرئيس الفرنسي أن بلاده ملتزمة بدعم استقرار لبنان حتى بعد الموعد المحدد لانتهاء مهام قوات اليونيفيل في نهاية عام 2026.

المصادر الرسمية للخبر:
  • رئاسة مجلس الوزراء اللبناني
  • قصر الإليزيه (الرئاسة الفرنسية)

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x