يحتفي الوطن اليوم، السبت 25 أبريل 2026، بمرور عقد كامل من المنجزات الاستثنائية منذ تدشين “رؤية السعودية 2030″، وبهذه المناسبة، أكد الأستاذ محمد العجلان، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة «عجلان وإخوانه» ورئيس مجلس الأعمال السعودي الصيني، أن هذه الرؤية لم تكن مجرد خطة اقتصادية، بل كانت مشروعاً نهضوياً أعاد صياغة “الهوية الاقتصادية” للمملكة العربية السعودية أمام العالم.
عشر سنوات من التحول.. من الاعتماد على الموارد إلى الريادة العالمية
أوضح العجلان في تصريحه اليوم أن السنوات العشر الماضية (2016-2026) شهدت تحولاً هيكلياً وضع المملكة في طليعة القوى المالية العالمية، وأشار إلى أن المملكة اليوم، وفي ذروة عام 2026، تجني ثمار الإصلاحات التي مكنتها من قيادة دفة التجارة الدولية كعضو فاعل ومؤثر في مجموعة العشرين، معتمداً على تنوع مصادر الدخل وقوة القطاع الخاص الذي بات يساهم بأكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي.
مقارنة مؤشرات التحول الاقتصادي (2016 – 2026)
يوضح الجدول التالي القفزات النوعية التي حققتها المملكة في مؤشرات الأداء الرئيسية منذ انطلاق الرؤية وحتى ذكراها العاشرة اليوم:
| المؤشر الاقتصادي | عام 2016 (البداية) | عام 2026 (الآن) |
|---|---|---|
| مساهمة الأنشطة غير النفطية | ~18% | ~55% |
| أصول صندوق الاستثمارات العامة | 720 مليار ريال | ~3.41 تريليون ريال |
| نسبة تملك المساكن للمواطنين | 47% | ~66.2% |
| توطين الصناعات العسكرية | 7.7% | ~25% |
محاور المرحلة الثالثة: الاستدامة وتعظيم الأثر
أشار العجلان إلى أن عام 2026 يمثل بداية “المرحلة الثالثة” من الرؤية، والتي تركز بشكل أساسي على استدامة الأثر والابتكار التقني، وأوضح أن التوجه الحالي يركز على ركائز استراتيجية تشمل:
- الريادة اللوجستية: تفعيل مكانة المملكة كمنصة تربط آسيا وأفريقيا وأوروبا عبر مشاريع بنية تحتية عملاقة.
- توطين المعرفة والذكاء الاصطناعي: بناء كوادر وطنية تقود قطاعات التحول الرقمي، حيث بلغت قيمة الاقتصاد الرقمي السعودي اليوم أكثر من 45 مليار دولار.
- الاستثمار النوعي: استقطاب المقرات الإقليمية للشركات العالمية التي تجاوز عددها 700 شركة بنهاية العام الماضي.
تجديد العهد والشراكة مع القطاع الخاص
واختتم العجلان حديثه برفع أسمى آيات التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- بمناسبة هذا العقد من المنجزات، وجدد التزام قطاع الأعمال السعودي بالعمل كشريك محوري لضمان استمرار النموذج السعودي كأيقونة نجاح عالمية، مؤكداً أن ميزانية عام 2026 التريليونية تعكس قوة الملاءة المالية للمملكة وقدرتها على مواصلة الإنفاق التنموي الطموح.
الأسئلة الشائعة حول الذكرى العاشرة للرؤية
س: ما الذي يميز عام 2026 في مسيرة رؤية 2030؟
ج: يمثل عام 2026 الذكرى العاشرة للانطلاق، وهو العام الذي تدخل فيه الرؤية مرحلتها الثالثة والأخيرة (2026-2030) التي تركز على استدامة النتائج وتحقيق المستهدفات النهائية.
س: كيف استفاد المواطن من الرؤية بعد مرور 10 أعوام؟
ج: ارتفعت نسب تملك المساكن بشكل كبير، وتوفرت مئات الآلاف من الوظائف في قطاعات جديدة كالسياحة والترفيه والتعدين، بالإضافة إلى تحسن جودة الحياة والخدمات الرقمية.
س: ما هو دور القطاع الخاص في هذه المرحلة؟
ج: القطاع الخاص هو المحرك الرئيسي للنمو حالياً، حيث تهدف الدولة لزيادة مساهمته إلى 65% بحلول 2030، وقد تجاوز بالفعل حاجز الـ 50% في عام 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- الموقع الرسمي لرؤية السعودية 2030
- التقرير السنوي لإنجازات الرؤية 2025-2026