اختتمت المملكة العربية السعودية، اليوم الاثنين 27 أبريل 2026، مشاركتها الفاعلة في أعمال الدورة الخامسة والستين (65) للجنة الفرعية القانونية التابعة للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية (COPUOS)، والتي عُقدت بمقر الأمم المتحدة في العاصمة النمساوية فيينا خلال الفترة من 13 إلى 24 أبريل الجاري.
وجاءت مشاركة المملكة بوفد مشترك يضم خبراء من هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية ووكالة الفضاء السعودية، لتعزيز الحضور السعودي في المحافل الدولية المعنية بصياغة التشريعات الفضائية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في قطاع الفضاء.
| المحور الرئيسي | أبرز مخرجات المباحثات (دورة 2026) |
|---|---|
| تشريعات الموارد الفضائية | تطوير أطر قانونية دولية تنظم استكشاف واستخراج الموارد من الأجرام السماوية. |
| إدارة الحركة المرورية (STM) | تنسيق المسارات المدارية لضمان سلامة الأقمار الصناعية والحد من مخاطر الاصطدام. |
| الحد من الحطام الفضائي | تبني آليات قانونية ملزمة لتقليل النفايات الفضائية وضمان استدامة المدارات. |
| الابتكار والاستدامة | دعوة المملكة لتبني أنظمة مرنة تدعم نمو اقتصاد الفضاء دون عوائق بيروقراطية. |
رؤية سعودية لتمكين الابتكار وضمان الاستقرار
خلال الجلسات الختامية، أكد الوفد السعودي على أهمية تطوير منظومة قانونية دولية تمتاز بالمرونة والشفافية، مشيراً إلى أن المملكة تسعى لتكون نموذجاً ريادياً في تنظيم قطاع الفضاء الوطني، وقد ركزت المساهمات السعودية على:
- دعم إنشاء بيئة آمنة ومستقرة للابتكار الفضائي تخدم القطاع الخاص والشركات الناشئة.
- استعراض التجربة السعودية في صياغة الأنظمة المحلية التي توازن بين الالتزامات الدولية وتحفيز الاستثمار.
- التأكيد على ضرورة التعاون الدولي لمواجهة التحديات التقنية الناشئة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي الفضائي.
استدامة الفضاء: أولوية استراتيجية للمملكة
أولى الوفد السعودي اهتماماً خاصاً لملف “استدامة البيئة الفضائية”، حيث ناقشت اللجنة سبل الحد من الحطام المداري الذي يهدد استمرارية الأنشطة الفضائية، ودعت المملكة إلى تعزيز تبادل البيانات بين الدول الأعضاء لرفع كفاءة إدارة الحركة المرورية الفضائية، مؤكدة أن حماية المدارات هي مسؤولية جماعية تضمن حق الأجيال القادمة في استكشاف الكون.
عن لجنة “كوبوس” (COPUOS) ودورها العالمي
تعد لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية (COPUOS) المنصة الأممية الأهم لتنظيم شؤون الفضاء، وتضم في عضويتها 110 دول، وتعمل اللجنة من خلال مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA) في فيينا على وضع القواعد التي تحكم النشاط البشري خارج الغلاف الجوي، وضمان استخدامه للأغراض السلمية فقط.
الأسئلة الشائعة حول قوانين الفضاء 2026
ما هي أهمية الدورة 65 للجنة القانونية للفضاء؟
تكمن أهميتها في تسريع وتيرة العمل على “قانون الموارد الفضائية”، وهو الإطار الذي سيحدد كيفية استغلال المعادن والموارد في القمر والكويكبات، وهو ملف حيوي لاقتصاد الفضاء العالمي المستقبلي.
كيف تستفيد المملكة من هذه المشاركة الدولية؟
تضمن هذه المشاركة توافق الأنظمة السعودية مع القوانين الدولية، مما يسهل على الشركات السعودية العمل عالمياً، كما تساهم في حماية حقوق المملكة ومصالحها في الفضاء الخارجي.
ما هو دور وكالة الفضاء السعودية في هذا المحفل؟
تقود الوكالة، بالتعاون مع هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، الجوانب التنظيمية والسيادية، حيث تعمل على تمثيل صوت المملكة في صياغة المعاهدات والاتفاقيات الدولية الجديدة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الفضاء السعودية
- هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية
- مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA)





