أكد الدكتور خالد النمر، استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين السعودي، اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 (الموافق 11 ذو القعدة 1447 هـ)، أن العلم الحديث والممارسات الطبية الحالية تضع أدوية خفض الكوليسترول الضار (LDL) في مقدمة الأسلحة الوقائية ضد الجلطات، مشيراً إلى أنها تتفوق في تأثيرها الوقائي على “الأسبرين” الذي شاع استخدامه لسنوات طويلة لهذا الغرض.
وأوضح الدكتور “النمر” عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن السيطرة على مستويات الكوليسترول المرتفعة ليست مجرد إجراء تكميلي، بل هي الركيزة الأساسية لتقليل مخاطر الإصابة بانسداد الشرايين والجلطات الدماغية والقلبية، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة.
مقارنة الفاعلية الوقائية: أدوية الكوليسترول مقابل الأسبرين
في إطار توضيح المفاهيم الطبية لعام 2026، أشار النمر إلى أن الاعتماد على الأسبرين وحده كوقاية أولية لم يعد الخيار الأمثل مقارنة بما تحققه أدوية “الستاتين” وغيرها من علاجات الكوليسترول الحديثة في تقليل الترسبات الدهنية داخل الشرايين.
| المعيار الطبي | أدوية خفض الكوليسترول (الستاتين) | الأسبرين (بجرعات منخفضة) |
|---|---|---|
| الهدف الأساسي | منع تشكل اللويحات الدهنية وتقليل الالتهاب في الشرايين. | منع تكتل الصفائح الدموية المسببة للتجلط. |
| الفاعلية في الوقاية | تعتبر “الوسيلة الأقوى” والأكثر استدامة للحد من الجلطات. | وسيلة مساعدة، ولا تغني عن علاج الكوليسترول المرتفع. |
| التأثير على الشرايين | يعمل على “تنظيف” الشرايين من الداخل ومنع تضيقها. | يحسن سيولة الدم دون التأثير المباشر على نسبة الدهون. |
كيف يتم تشخيص ضغط الدم بدقة؟ (قاعدة نمط القراءات)
تطرق الدكتور خالد النمر إلى لغط شائع يقع فيه الكثير من المرضى عند قياس ضغط الدم، حيث يكتفي البعض بقراءة واحدة لاتخاذ قرار علاجي، وهو ما وصفه بالخاطئ، وبين أن التشخيص الطبي السليم في عام 2026 يعتمد على المعايير التالية:
- تجاوز القراءات العارضة: لا يمكن تشخيص الشخص كمريض ضغط بناءً على قراءة واحدة مرتفعة ناتجة عن توتر أو مجهود لحظي.
- اعتماد “النمط السائد”: يتم رصد مجموعة من القراءات على مدار أيام؛ فإذا كان “أغلب” تلك القراءات مرتفعاً، هنا يتم تشخيص الحالة رسمياً.
- المتوسط الحسابي: الطبيب ينظر إلى المتوسط العام للضغط في حالات الراحة، وليس الحالات الاستثنائية (سواء كانت منخفضة جداً أو مرتفعة جداً بشكل عابر).
الأسئلة الشائعة حول الوقاية من الجلطات وضغط الدم
هل يغني الأسبرين عن دواء الكوليسترول؟
وفقاً لتصريحات الدكتور النمر اليوم، فإن الأسبرين لا يغني أبداً عن أدوية الكوليسترول إذا كان المريض يعاني من ارتفاع في مستويات الدهون الضارة، حيث أن أدوية الكوليسترول هي السلاح الأقوى حالياً للوقاية من الجلطات.
متى أبدأ علاج الضغط رسمياً؟
يبدأ العلاج عندما يثبت الطبيب أن “نمط أغلب القراءات” مرتفع عن المعدل الطبيعي (140/90 ملم زئبقي في أغلب الحالات)، ولا يتم البدء بناءً على قراءة منفردة واحدة.
هل الكوليسترول الضار هو السبب الوحيد للجلطات؟
هو أحد أهم الأسباب الرئيسية، ولكن هناك عوامل أخرى مثل التدخين، ومرض السكري، وارتفاع ضغط الدم غير المنضبط، والخمول البدني، وكلها عوامل يجب السيطرة عليها بالتوازي.
ختاماً، شدد الدكتور النمر على ضرورة المتابعة الدورية مع الأطباء المختصين في مراكز القلب بالمملكة العربية السعودية، وعدم التوقف عن تناول الأدوية الموصوفة بناءً على تحسن مؤقت في القراءات.
المصادر الرسمية للخبر:
- الحساب الرسمي للدكتور خالد النمر على منصة إكس.



