وزير الخارجية السعودي يطمئن على تدابير السلامة في الإمارات عقب اعتراض مسيرات معادية بمحيط محطة براكة
تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً اليوم الأحد 17 مايو 2026 (الموافق 1 ذو الحجة 1447هـ)، من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
متابعة تداعيات الاعتداء على محطة براكة النووية
شهد الاتصال الهاتفي تباحثاً معمقاً حول مستجدات الأوضاع الأمنية، حيث حرص الأمير فيصل بن فرحان على الاطمئنان بشكل مباشر على كافة تدابير وإجراءات السلامة المتخذة في دولة الإمارات العربية المتحدة، يأتي هذا التواصل في أعقاب الاعتداءات الآثمة التي استهدفت محيط محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة عبر طائرات مسيرة، والتي تمكنت الدفاعات الجوية الإماراتية من اعتراض معظمها بنجاح اليوم الأحد 17 مايو.
وأكد وزير الخارجية السعودي خلال الاتصال إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات لهذا الاستهداف الإرهابي الذي طال منشأة حيوية ومدنية، مشدداً على أن أمن دولة الإمارات وجيرانها جزء لا يتجزأ من أمن المملكة والأمن الإقليمي ككل.
تضامن سعودي راسخ مع دولة الإمارات
وجدد الأمير فيصل بن فرحان تأكيد موقف المملكة الرافض لكل ما يهدد أمن واستقرار المنطقة، معرباً عن وقوف المملكة صفاً واحداً مع الأشقاء في الإمارات في مواجهة كافة التهديدات، كما أشاد بكفاءة الدفاعات الجوية الإماراتية وجاهزيتها العالية في التعامل مع الهجمات وحماية الأعيان المدنية والمكتسبات الوطنية.
من جانبه، عبر الشيخ عبدالله بن زايد عن تقديره البالغ للموقف السعودي الأخوي الثابت، مشيراً إلى أن هذا التنسيق يعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين في مواجهة التحديات المشتركة.
يُذكر أن وزارة الدفاع الإماراتية كانت قد أعلنت في وقت سابق من اليوم الأحد عن اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيرة معادية دخلت أجواء البلاد، مؤكدة أن التحقيقات جارية لتحديد مصدر الهجوم والتعامل معه بحزم وفق القانون الدولي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!