صحيفة الشمس الجديد
الإشراف العام أحمد نصر رئيس التحرير شيماء محمود

تفاصيل صناعة كسوة الكعبة لعام 2026 باستخدام 120 كجم من الذهب و100 كجم من الفضة

19 مايو 2026 - 3:26 م
آخر تحديث: 20 مايو 2026 - 9:16 م 6
تفاصيل صناعة كسوة الكعبة لعام 2026 باستخدام 120 كجم من الذهب و100 كجم من الفضة

في مشهد يجمع بين جلال النص القرآني وفخامة الحرفة السعودية الأصيلة، تتجلى الآيات القرآنية بخيوط الذهب والفضة على نسيج كسوة الكعبة المشرفة لعام 2026 (1447-1448 هـ)، وتأتي هذه الأعمال ضمن الخطة التشغيلية السنوية التي تنفذها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، لضمان ظهور الكعبة المشرفة في أبهى حلة تليق بمكانتها المقدسة في قلوب المسلمين حول العالم.

المواصفات الفنية التفاصيل (عام 2026 - 1447 هـ)
نوع الخيوط المستخدمة أسلاك فضة مطلية بذهب عيار 24
وزن الذهب والفضة حوالي 120 كجم من الذهب و100 كجم من الفضة
نوع الحرير حرير طبيعي أسود (أكثر من 670 كجم)
الخط المستخدم خط الثلث العربي الأصيل
جهة التصنيع مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة

تفاصيل صناعة كسوة الكعبة: مزيج بين الفن والروحانية

تُعد كسوة الكعبة المشرفة تجسيداً حياً لأرقى فنون الخط العربي والإسلامي، حيث تتحول الآيات القرآنية إلى مشهد بصري مهيب يجمع بين جلال النص وفخامة التنفيذ، ويتم تطريز هذه الآيات بدقة متناهية باستخدام خيوط الذهب والفضة فوق نسيج من الحرير الأسود، في تقليد يعكس العناية الفائقة التي توليها المملكة العربية السعودية لبيت الله الحرام، ويشرف على هذا العمل كفاءات وطنية سعودية متخصصة تستخدم أسلاك الفضة المطلية بذهب عيار 24 لتطريز الآيات القرآنية على الحرير الطبيعي الأسود.

سر اختيار "خط الثلث" في تطريز الكسوة

يبرز "خط الثلث" كعنصر فني مهيمن في تصميم الكسوة لعام 2026، ويأتي اختياره نتيجة لعدة خصائص جمالية تجعله الأنسب لهذا العمل الجليل، ومن أبرزها:

  • الفخامة البصرية: قدرة الخط على إضفاء هيبة وجمالية فريدة على الحروف العربية، مما يتناسب مع قدسية الكعبة.
  • المرونة الهندسية: انسيابية الحروف التي تسمح بتوزيع الآيات والزخارف في تناسق تام على أجزاء الثوب والحزام.
  • التناغم الحركي: توزيع العبارات الإسلامية والآيات المختارة على ستارة باب الكعبة والحزام بشكل يبرز جماليات الحرف العربي.

مراحل التنفيذ وآلية العمل الفني

تمر عملية إنتاج الكسوة بسلسلة من الخطوات الدقيقة التي تتطلب مهارة حرفية استثنائية، وتتمثل في الآتي:

  • التصميم والرسم: تبدأ المرحلة برسم الخطوط والزخارف الإسلامية بدقة بالغة بواسطة خبراء الخط العربي.
  • الطباعة والتثبيت: نقل التصميمات والخطوط على القماش الحريري وتثبيتها بإحكام لضمان دقة التطريز لاحقاً.
  • التطريز اليدوي: حياكة الآيات بأسلاك الفضة والذهب، وهي مرحلة تعتمد على الخبرة المتوارثة في فنون التذهيب والحشو بالقطن لإبراز الحروف.

مجمع الملك عبدالعزيز: صرح العناية ببيت الله الحرام

في مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، تتواصل مسيرة الإتقان عبر كوادر وطنية متخصصة تسخر أحدث التقنيات جنباً إلى جنب مع الحرف اليدوية التقليدية، ويهدف المجمع إلى إنتاج الكسوة سنوياً وفق أعلى معايير الجودة العالمية، بما يليق بمكانة الكعبة المشرفة في وجدان المسلمين حول العالم، لتبقى الكسوة شاهداً بصرياً على تطور الحضارة الإسلامية وعمارة الحرمين الشريفين في ظل الرؤية السعودية الطموحة.

يُذكر أن مراسم استبدال الكسوة تجري سنوياً في اليوم الأول من شهر محرم (بداية العام الهجري الجديد)، حيث يتم إنتاج الكسوة الحالية لتكون جاهزة لموعد التغيير القادم في غرة محرم 1448 هـ.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط