لأول مرة في السعودية.. تدشين مكائن "البيع الذاتي" للعسل في المطارات والمجمعات التجارية لخدمة المستهلكين
أكد معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة، المهندس منصور بن هلال المشيطي، اليوم الأربعاء 20 مايو 2026، أن قطاع تربية النحل في المملكة يشهد تحولاً هيكلياً ونوعياً، حيث نجحت الجهود الوطنية في رفع كفاءة الإنتاج المحلي ليتجاوز 7,786 طناً من العسل الطبيعي سنوياً، مما يعزز من مكانة المملكة على خارطة الأمن الغذائي العالمي والاستدامة البيئية.
وأوضح المشيطي، خلال الاحتفاء بفعاليات "اليوم العالمي للنحل" الذي يوافق اليوم 20 مايو، أن هذا التطور يأتي نتاجاً لمنظومة متكاملة من الدعم التقني والمالي والبحثي الذي تقدمه وزارة البيئة والمياه والزراعة، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.
| المؤشر الإحصائي | الإحصائيات المسجلة (مايو 2026) |
|---|---|
| إجمالي الإنتاج السنوي | 7,786 طناً من العسل الطبيعي |
| عدد خلايا النحل | أكثر من 2,000,000 خلية نحل |
| عدد النحالين المرخصين | أكثر من 10,000 نحال ونحالة |
| الملكات المحسنة الموزعة | 6,000 ملكة لتعزيز السلالة المحلية |
| الكوادر الوطنية المؤهلة | تأهيل 1,500 متدرب ومتدربة |
مبادرات ابتكارية: تدشين مكائن "البيع الذاتي" للعسل
في خطوة هي الأولى من نوعها لدعم صغار المنتجين، شهدت احتفالية اليوم تدشين مشروع "مكائن البيع الذاتي" لمنتجات النحل، وتهدف هذه المبادرة إلى توفير العسل السعودي الموثوق بأحجام متنوعة في المواقع الحيوية الكبرى مثل المطارات، المجمعات التجارية، والمستشفيات، مما يضمن وصول المنتج من المنحل إلى المستهلك مباشرة دون وسطاء، وبأعلى معايير الجودة.
التحول الرقمي ودعم "ريف" لتمكين النحالين
أشار المهندس المشيطي إلى أن الوزارة فعلت أدوات تقنية متطورة عبر منصة نما، التي ساهمت في أتمتة إصدار التراخيص ومراقبة المناحل إلكترونياً، كما يلعب برنامج التنمية الريفية المستدامة (ريف) دوراً محورياً في تقديم الدعم المادي المباشر للنحالين، بالإضافة إلى توفير 8 عيادات متنقلة و3 مختبرات متخصصة لضمان سلامة الطرود النحلية وخلوها من الأمراض.
استدامة الغطاء النباتي والتنافسية العالمية
شدد نائب الوزير على أن العسل السعودي بات علامة فارقة في المحافل الدولية، حيث حصدت المملكة مراكز متقدمة في مسابقات الجودة العالمية، وأكد أن الوزارة تعمل بالتكامل مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي لتنظيم الرعي النحلي، بما يضمن حماية التنوع البيولوجي واستدامة الأشجار والنباتات التي تشكل المصدر الأساسي لغذاء النحل في مختلف مناطق المملكة.
واختتم المشيطي تصريحه بالتأكيد على أن هذه الإنجازات هي ثمرة الدعم السخي من القيادة الرشيدة، مشيراً إلى استمرار العمل على ابتكار بدائل بروتينية ترفع كفاءة طوائف النحل بنسبة 40% خلال مواسم الجفاف، لضمان استمرارية الإنتاج طوال العام وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!