صحيفة الشمس الجديد
الإشراف العام أحمد نصر رئيس التحرير شيماء محمود

حوافز مالية ومنح تصل إلى 70% لدعم الابتكار في قطاع الصناعات الدفاعية والأمنية بالمملكة

21 مايو 2026 - 4:41 ص
آخر تحديث: 21 مايو 2026 - 5:09 ص 2
حوافز مالية ومنح تصل إلى 70% لدعم الابتكار في قطاع الصناعات الدفاعية والأمنية بالمملكة

أكد معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة، المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمة، أن منظومة الصناعة في المملكة تضع الابتكار في مقدمة أولوياتها، عبر إتاحة حزمة متكاملة من الحلول التمويلية والممكنات التي تستهدف دفع عجلة التطوير في القطاع الصناعي، لا سيما في المجالات الدفاعية والأمنية.

وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركة معاليه في الجلسة الحوارية الوزارية التي عُقدت ضمن أعمال النسخة الثالثة من ملتقى "جسر"، الذي نظمته الهيئة العامة للتطوير الدفاعي في فندق فيرمونت الرياض (19-21 مايو 2026)، حيث ركزت الجلسة على آليات تسريع الابتكارات الدفاعية الاستراتيجية وتحقيق التكامل بين القطاعين الصناعي والأكاديمي.

البرنامج / المبادرة نوع الدعم والمزايا الجهة المسؤولة
برنامج منح المصانع الابتكارية منح تصل إلى 70% من تكلفة المشروع (بحد أقصى 2 مليون ريال) لدعم النماذج الأولية. وزارة الصناعة والثروة المعدنية
برنامج الحوافز المعيارية حوافز مالية تغطي 35% من تكلفة المشاريع التي تصنع منتجات نوعية جديدة. منظومة الصناعة
برنامج مصانع المستقبل دعم التحول الصناعي الذكي، الأتمتة، وتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة. مركز التصنيع والإنتاج المتقدم
برنامج "رافد" تأسيس مصانع ابتكارية داخل الجامعات وتسهيل التراخيص البحثية. وزارة الصناعة بالتعاون مع الجامعات

حوافز نوعية لدعم الابتكار والبحث العلمي 2026

واستعرض نائب الوزير خلال مشاركته رؤية شاملة حول البرامج والحوافز التي تقدمها المنظومة، والتي تهدف بشكل مباشر إلى:

  • تحفيز مجالات البحث والابتكار في قطاع الصناعات الدفاعية بمشاركة 20 جامعة سعودية.
  • تبني أحدث التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، الروبوتات، والأنظمة غير المأهولة.
  • دعم تصنيع منتجات وطنية جديدة كلياً تخدم السوق المحلي والدولي وتنافس عالمياً.
  • رفع الكفاءة والقدرة الإنتاجية للمصانع الوطنية عبر حلول التمويل المقدمة من صندوق التنمية الصناعية السعودي.

تعزيز الأمن الوطني وتحقيق رؤية 2030

وأوضح المهندس بن سلمة أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية متكاملة تهدف إلى تعزيز ركائز الأمن الوطني السعودي، من خلال توطين الصناعات الحيوية، وأشار إلى أن هذه المبادرات تمثل ركناً أساسياً في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى توطين ما يزيد عن 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.

كما شدد معاليه على أهمية دور "برنامج رافد" في جسر الفجوة بين المخرجات البحثية في الجامعات والتطبيقات الصناعية الفعلية، مؤكداً أن تمكين الكفاءات الوطنية هو المحرك الرئيسي لمنظومة الابتكار الصناعي في المملكة لعام 1447 هـ.

ملتقى "جسر": منصة لتسريع الابتكارات الدفاعية

تناول الملتقى في يومه الختامي اليوم الخميس 21 مايو 2026، عدة محاور جوهرية شملت:

  • آليات تسريع الابتكارات الدفاعية الاستراتيجية والممارسات العالمية المثلى.
  • استعراض أكثر من 100 بحث متخصص في 11 مجالاً تقنياً وعسكرياً دقيقاً.
  • تضافر الجهود بين الهيئة العامة للصناعات العسكرية والجهات الحكومية والقطاع الخاص لبناء مستقبل أمني مستدام.

يُذكر أن منظومة الصناعة تعمل بالتكامل مع الهيئة العامة للتطوير الدفاعي لضمان توجيه الدعم المالي والتقني نحو المشروعات ذات الأولوية الوطنية، مما يساهم في نمو الاقتصاد المعرفي وزيادة مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط